قراءة في مصطلح القيادة الالهية الثورية في القرآن الحلقة الثانية ــ الشيخ والمفكر الاسلامي محمد حسني البيومي

قراءة في مصطلح القيادة الالهية الثورية في القرآن

الحلقة الثانية

_____________________

المفكر الاسلامي التجديدي

محمد حسني البيومي  الهاشمي

أهل البيت فلسطين المقدسة

_____________________

القيادة والابتلاء:

وهنا يمكن أن نؤكد مرة أخرى ما ذكرناه في كتابنا :

الأزمة الروحية والثورة الروحية  أنه :

[ يمكننا باستخلاص العبر  الجهادية من خلال دراستنا لقصة طالوت وجالوت في القرآن أن نكتشف أن التوكل مع القلة هو الذي يؤكد مشروع الثورة الروحية ] (135)

يقول الشهيد سيد قطب رحمه الله :

في تشخيص التجربة الداوودية الثورية المفرزة .

[ لقد صاروا قلة وهم يعلمون قوة عدوهم وكثرته : بقيادة جالوت : إنهم مؤمنون لم ينكصوا عن عهدهم مع نبيهم  .. ولكن هنا أمام الواقع الذي يرونه بأعينهم  فيحسون أنهم أضعف من مواجهته ، وهنا [ برزت الفئة المؤمنة .. القليلة المختارة والفئة ذات الموازين الربانية لتضع التوكل على الله طريقا لوعيها الثوري الروحي ولغايتها الربانية المحمودة ..

{ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو اللّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ }البقرة249

فهذه القاعدة في حس الذين لا يوقنون أنهم ملاقو الله .. القاعدة : أن تكون الفئة المؤمنة قليلة لأنها هي التي ترتقي الدرج الشافي مرتبة الإصطفاء والاختيار ولكنها تكون الغالبة لأنها تتصل بمصدر القوي  ــ قوة الغالب على أمره .. القاهر فوق عباده محطم الجبارين .. ولما برزوا لجالوت وجنود : قالوا   :

{وَلَمَّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُواْ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ }البقرة250  ... (136)

القلة في مواجهة الكثرة :

[ عن قتادة قوله :

{ وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } :آل عمران123

وبدر ماء بين مكة والمدينة التقى عليه نبي الله صلى الله عليه وسلم والمشركون وكان أول قتال قاتله نبي الله صلى الله عليه وسلم وذكر لنا أنه قال لأصحابه يومئذ : أنتم اليوم بعدة أصحاب طالوت يوم لقي جالوت فكانوا ثلثمئة وبضعة عشر رجلا والمشركون يومئذ ألف أو راهقوا ذلك ...

حدثني محمد بن سنان قال حدثنا أبو بكر عن عباد عن الحسن في قوله تعالى :

{ وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } :آل عمران123

قال يقول :  { وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ  } قليل وهم يومئذ بضعة عشر وثلثمئة .. .

حدثت عن عمار قال حدثنا ابن أبي جعفر عن أبيه عن الربيع نحو قول قتادة

حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن إسحق : { ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة } أقل عددا وأضعف قوة

قال أبو جعفر : وأما قوله : { فاتقوا الله لعلكم تشكرون } فإن تأويله كالذي قد بينت كما :

حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمه عن ابن إسحق : { فاتقوا الله لعلكم تشكرون } أي : فاتقوني فإنه شكر نعمتي ] (137)

[كان المهاجرون يوم بدر نيفا وثمانين وكان الأنصار نيفا وأربعين ومائتين وخرج أيضا عنه قال : كنا نتحدث أن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كانوا ثلثمائة وبضعة عشر على عدد أصحاب طالوت الذين جاوزوا معه النهر وما جاوز معه إلا مؤمن وذكر البيهقي [ عن أبي أيوب الأنصاري قال :

فخرجنا - يعني إلى بدر - فلما سرنا يوما أو يومين أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتعاد ففعلنا فإذا نحن ثلثمائة وثلاثة عشر رجلا فأخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم بعدتنا فسر بذلك وحمد الله وقال : عدة أصحاب طالوت ] ..

قال ابن إسحاق :

وقد ظن الناس بأجمعهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يلقى حربا فلم يكثر استعدادهم وكان أبو سفيان حين دنا من الحجاز يتجسس الأخبار ويسأل من لقي من الركبان تخوفا على أموال الناس حتى أصاب خبرا من بعض الركبان أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد استنفر لكم الناس فحذر عند ذلك واستأجر ضمضم بن عمرو الغفاري وبعثه إلى مكة وأمره أن يأتي قريشا يستنفرهم إلى أموالهم ويخبرهم أن محمدا صلى الله عليه وسلم قد عرض لها في أصحابه ففعل ضمضم فخرج أهل مكة في ألف رجل أو نحو ذلك وخرج النبي صلى الله عليه وسلم في أصحابه وأتاه الخبر عن قريش بخروجهم ليمنعوا عيرهم فاستشار النبي صلى الله عليه وسلم الناس فقام أبو بكر فقال فأحسن وقام عمر فقال فأحسن ثم قام المقداد بن عمرو فقال : يا رسول الله امض لما أمرك الله فنحن معك والله لا نقول كما قالت بنو إسرائيل { فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون } [ المائدة : 24 ] ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون ]  (138)

ــ [في الشدائد وفي قولهم رضي الله عنهم كم من فئة الآية تحريض بالمثال وحض واستشعار للصبر واقتداء بمن صدق ربه والله مع الصابرين بنصره وتأييده وقوله تعالى ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربنا أفرغ علينا صبرا الآية .. برزوا معناه صاروا في البراز وهو الافيح من الأرض المتسع والإفراغ أعظم الصب وكان جالوت أمير العمالقة ــ الوثنيين ــ وملكهم وروي في قصة داود وقتله جالوت أن أصحاب طالوت كان فيهم أخوة داود وهم بنوو أيش وكان داود صغيرا يرعى غنما لابيه فلما حضرت الحرب قال في نفسه لأذهبن لرؤية هذه الحرب فلما نهض مر في طريقه بحجر فناداه يا داود خذني فبي تقتل جالوت ثم ناداه حجر آخر ثم أخر ثم أخر فأخذها وجعلها في مخلاته وسار فلما حضر البأس خرج جالوت يطلب مبارزا فكع الناس عنه حتى قال طالوت من برز له ويقتله فأنا أزوجه ابنتي وأحكمه في مالي فجاء داود فقال أنا أبرز له واقتله فقال له طالوت فأركب

(139) [ عن عبد الرزاق قال عن معمر عن قتادة في قوله تعالى كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة إن النبي قال لأصحابه يوم بدر أنتم بعدة أصحاب طالوت ثلاثة مائة

عبد الرزاق قال معمر عن قتادة وكان مع النبي يوم بدر ثلاث مائة وبضعة عشر ]

(140) [...عن البراء قال : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر بضعة عشر وثلثمائة وكنا نتحدث أنهم على عدة أصحاب طالوت الذين جاوزوا معه النهر وما جاوزه معه إلا مؤمن  ] (141)

وقد مر ذكره في السياق ….

تحت عنوان أنموذج طالوت المعجز عليه السلام .

والعدد الطالوتي المعجز في القرآن هو الذي سوف يتكرر في [ بدر الكبرى  الأولى ]  في أصاب النبي صلى الله عليه وآله و عليهم رضوان الله معه و سيتكرر في  معركة [ بدر الخاتمة ] عند ظهور خليفة الله المهدي سليل النبوة وخاتمها المقدس ..

وجاء في عقد الدرر في أخبار المنتظر :

[ فيما أخرجه الإمام أبو عبد الله نعيم بن حماد، في كتاب الفتن.
وعن محمد بن الحنفية رضي الله عنه قال: كنا عند علي عليه السلام فسأله رجل عن المهدي، فقال عليه السلام: هيهات. عقد بيده سبعاً، فقال: ذاك؟ يخرج في آخر الزمان، إذا قال الرجل: الله الله. قتل فيجمع الله تعلى له قوماً فزع كقزع السحاب ، يؤلف الله بين قلوبهم، فلا يستوحشون إلى أحد، ولا يفرحون بأحد دخل فيهم ، على عدة أصحاب طالوت الذين جاوزوا معه النهر ] … (142) ”

وهنا يكون ربط البدايات النبوية بالنهايات النبوية هو نور الختم الإلهي للنبوة بالمهدي عليه السلام   …

[ وفي تبيان الموعد وحقيقة الختم الإلهي للنبوة بالمهدي u كلمة الرب الأعظم {بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين .. وسر تحولنا نحو ختم النبوة بالخلافة والعدل .. يقول صلى الله عليه وآله وسلم   : [ والله لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لختم الله بنا هذا الأمر كما فتحه ]  ..

وقال صلى الله عليه وآله وسلم  : ” بنا فتح هذا الأمر وبنا يختم ” (143)

وقال صلى الله عليه وآله وسلم  [  المهدي منا، يختم بنا الدين كما فتح  ] (144)

وهكذا نفهم كما قلنا في المبحث أن الحديث عن طالوت النبي وقصة داوود إنما يشار لها في القراءة التفسير هو الأنموذج الخاتم خليفة الله المهدي عليه السلام وفيه سياق النزول في القصص القرآن هو التوطئة لظهور الخاتم من آل محمد عليه السلام

{فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَـكِنَّ اللّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ }البقرة251

وهكذا تفرز قصة التدافع بين الحق والباطل تصويرا منهجيا يشكل أساس منهجي ثوري للقيادة الإلهية  والممنهجة سلوكها وبنائها على قاعدة الإستخلاف ومنهج الخليفة العالمي القادم في مواجهة شراذم بقايا حفنة السامرييين وأعوان ابليس والدجال في فلسطين .. يقاتلهم بقية الله المهدي على ضفاف نهر الأردن وأبواب الأرض المقدسة فيذبح قادتهم الماشيحانيين وعملائهم المردة على أبواب طبريا وتكون جماهيراللد المباركين .. الصامدين هم قتلة الأعور الدجال اللعين مع إمامهم أبوصالح المهدي وعيسى المسيح عليهما السلام ..

المنهج الداوودي والمهدوي وثورة الحجارة :

كان الخروج الداوودي المعجز بكافة جوانبه التحليلية والعسكرية كشخصية نبوية ثورية تؤكد على خيارها الرباني في المعركة وكقيادة مواجهة في ثورة الحجارة متعاظمة تجئ لتربط التاريخ بين المقدمات والنهايات.. فالأنبياء هم ذاتهم ممثلون بقداسته في آل النبي محمد المطهرين في آخر الزمان وفي حواريي السيد المسيح ينطقون اليوم بحتمية المواجهة وتصعيد روح الثورة الإلهية …

وفيه قول الحق تعالى :

{وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ }الأعراف167

وقد ذكرنا في كتابنا المهدي عليه السلام :

قوله صلى الله عليه  وآله وسلم  :

” تكون فتنة كأن أولها لعب الصبيان فلا تتناهى حتى ينادي مناد من السماء أن الحق في آل محمد فعند ذلك يظهر المهدي ” وفي الرواية فيما رواه سعيد بن المسيب رضي الله عنه  : ”  ينادي مناد من السماء أن الحق في آل محمد ”  (145)

ويؤكد سفر أشعياء ذات الخبر اليقين :

[  إن الله سيسلط على بني إسرائيل وبسبب فاحشتهم أطفال صغار يعذبونهم"  وهم أطفال الحجارة .. " فإذا هو ذا السيد رب الجنود ينزع من أورشليم ومن يهوذا السند والركن ]  .. [  وأجعل صبيانا لهم وأطفالا لا تتسلط عليهم ويظلم الشعب بعضهم بعضا  ]

. [  لأن أورشليم عثرت ويهوذا سقطت لأن لسانهما وأفعالهما ضد الرب" وينتهي إلى القول والحقيقة .. (انتفاضة الحجارة) " شعبي ظالموه أولاد .. ونساء يتسلطن عليه . يا شعبي مرشدوك مضلون …]

أشعياء : الإصحاح 3/1-11

اليوم والأمس هم الذين يواجهون أعتى قوة نووية ويسقطون زيف قوتها الموهومة .. يواجهون الدبابات وينسفونها بإرادة الرب الحقيقي لا رب اليهود !! . ” الله في مواجهة الدجال ” الله يسلط حجارة القدس التي بكت على الحسين (146)

.. يوم استشهاده قانونا إلهيا في المواجهة نحو نهايتها ..” الأطفال يجزئون المجتمع وتركيبته اليهودية ..

” ويظلم الشعب بعضه بعضا ” أي تؤكد التوراة حالة التآكل والانهيار الداخلي ؟

[ شعبي ظالموه أولاد ونساء يتسلطن عليه .. يا شعبي مرشدوك مضلون .. ]  …

أشعياء : الإصحاح 3/8

وهاهي المرأة في فلسطين تتحول إلى قنبلة بشرية استشهادية وأخرى تودع فلذة كبدها وتدفعه نحو الشهادة .. وخنساء أخرى تتقدم ؟ وهذا هو السر الإلهي لمصطلح -الانتفاضة – في إسقاط معادلة الزيف العبري.”لأن أورشليم عثرت ويهوذا سقطت  ] (147)

وكان لخروج داوود النبي عليه السلام للجهاد وبجيش مسلح ومقلاع سماوي هادر يرسم تحولا في مخطط النصر من خلال القلة المؤمنة  الموصلة ربانيا ..

ويرسي مشروعا قتاليا روحانيا متأصلا .. ففي عهده نطقت الحجارة دفعا نحو قتال مفسدي اسرائيل .. وكأنها نور ينطق وروح تسري في عمق المنهج التاريخي المقاوم تؤصل لثورة حجارة مقبلة … وبرعاية العلي القدير تنهض كالمارد من قلب المقلاع  … كأنها صاروخا سماويا يقتل قائد اسرائيل الوثنية ويرسي مشروعا مقاوما .. وسهما في وجه المحاولة النقيضة … إنها المتجهة الى  وجه ظاهرة الإنحراف التاريخية والمفسدين القتلة . .. لهذا يفاد من التجربة الداوودية فغي إسقاطه للخيار الجالوتي الإفسادي درسا بليغا لذات الأنموذج المحمدي الخاتم .. معادلتين في معادلة واحدة .. وكما في القرآن والتوراة أيضا : أنها بشارة  … لثورة الحجارة في الأرض المقدسة وفي زمن وعد الآخرة وعلامة من علامات الظهور المحتوم لدولة خليفة الله  في الأرض المقدسة ذاتها  ليتحول داوود من مقلاع لألف مقلاع  وثورة لازالت من  أكثرمن عشرين عاما مضت تنهال على رأس الجنود المحتلين وصورهم شاخصة وهم هاربين من طفل يجري خلفهم بحجر .. هذا هو زمن الخليفة .. وهذه هي أشراط قيادتنا الإلهية القادمة الخاتمة ..

وفي التجربة خصائص القيادة الإلهية بالغة منها :

1 ــ  بروز المثال الطالوتي  :

كحالة رسالية موطئة للقيادة الإلهية الشرعية القادمة ،

وفي هذا المثال يجئ الأمر الإلهي واضحا من قلب القرآن بضرورة الانحياز الشرعي وبالأمر الرباني لقيادات الموطئين للقيادة الإلهية وهي قيادات عالمية مشهودة والدليل في هذا الإنحياز في القرآن هو قوله تعالى :

{وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً }الكهف28

{وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقاً }الكهف29

والآيتين فيهما الأمر الرباني بالانحياز مع أصحاب الدعوة الإلهية وهم نداء الله المشهود لخليفة الله القادم  والموطئين الربانيين المشهود لهم بالجهاد اليومي ضد الغزاة والمفسدين في الأرض ، والأرض لا تخلو من حجة أو شهود .. ذلك أن الإنحياز للغافلين وأهل الأهواء من العملاء الجالوتيين وخدام اليهود وقتلة الرساليين والأنبياء هو لا يصب إلا في مصلحة أعداء القيادة الإلهية وأعداء الخليفة الإلهي .

وفي الخيار الطالوتي في الملك خصائص فقهية ثورية منها :

1ــ  وهي أن القيادة في زمن غياب القيادة الإلهية ليس مفروضا أن يكون من سلالة المصطفين .. إن لم تكن موجودة ووفق أشراط القيادة .. ولكن من أهم أشراطه في غياب المصطفين أن تكون أيديولوجيته الثورية على منهج المصطفين :

أي في الخندق المحمدي  المهدوي ..   لا سواه .

2ــ الخيار الإصطفائي ليس مصدره الجماهير وإنما الجماهير منه واليه ، والبيعة للمصطفين الخاتمين وقيادتهم الإلهية واجبا إلهيا  والنكوص عنه ردة عن الدين توجب القتال بهدف استئصال المنهج الجالوتي الماسوني المعاصر عن الوجود . ورفضا للمحاولات اليهودية الماشيحانية الماسونية في تزوير حقيقة الصراع وحقيقة المسيا المنتظر وهو خليفة الله المهدي عليه السلام  .. بالبديل الزائف عن المهدي والمسيح عليهما السلام والصلوات …

[ المسيح المنتظر ابن داوود ] وهو تزوير جالوتي جديد الهدف منه يهوديا التحايل على الخيار الإصطفائي في الأنموذج الهاروني وهو عيسى المسيح عليه السلام ..

بوضع البديل المزيف [ قيادة الأعور الدجال ] ..

{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً }الأحزاب36

(148)

2 ــ الأنموذج الجالوتي :

وهو الأنموذج المعادي  للخيار الإلهي والتصور العملي الانقلابي وخيار الثورة المضادة  ، وسواء كان هذا الخيار المضاد قبليا ملكيا أو انشقاقيا ضد حالة النبوة فكلاهما يصب في خانة الزيف والإفساد الإسرائيلية .. والتي أصطلح عليها في الإنجيل بحالة [ النبي الكذاب ] أو [ المشحاء الكذبة ]

23حِينَئِذٍ إِنْ قَالَ لَكُمْ أَحَدٌ: هُوَذَا الْمَسِيحُ هُنَا! أَوْ: هُنَاكَ! فَلاَ تُصَدِّقُوا. 24لأَنَّهُ سَيَقُومُ مُسَحَاءُ كَذَبَةٌ وَأَنْبِيَاءُ كَذَبَةٌ وَيُعْطُونَ آيَاتٍ عَظِيمَةً وَعَجَائِبَ، حَتَّى يُضِلُّوا لَوْ أَمْكَنَ الْمُخْتَارِينَ أَيْضًا. 25هَا أَنَا قَدْ سَبَقْتُ وَأَخْبَرْتُكُمْ. 26فَإِنْ قَالُوا لَكُمْ: هَا هُوَ فِي الْبَرِّيَّةِ! فَلاَ تَخْرُجُوا. هَا هُوَ فِي الْمَخَادِعِ! فَلاَ تُصَدِّقُوا. 27لأَنَّهُ كَمَا أَنَّ الْبَرْقَ يَخْرُجُ مِنَ الْمَشَارِقِ وَيَظْهَرُ إِلَى الْمَغَارِبِ، هكَذَا يَكُونُ أَيْضًا مَجِيءُ ابْنِ الإِنْسَانِ. ]

إنجيل متى : الإصحاح : 24/ 23 ــ 27

فهم كما في القرآن الكريم يمثلون الخط الاعتراضي في مواجهة خط الوحي الإلهي … وفي النهاية يكون خيار التصفية حتميا  وتجاوزه أمرا مفروضا .. وهم ما يسميه القرآن الكريم بمصطلح [ التدافع ] وهو الهدف لإستصال حالة المفسدين في الأرض .. والخيار الجالوتي هو أنموذج لحالة التمرد على الوحي الإلهي وتاريخ القتلة الدمويين عبر التاريخ  .. [ مفسدوا الهيكل وحاملي فكر المسيح بن داوود المزيف ] !!

وهو تمام قول الحق تعالى :

{ فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَـكِنَّ اللّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ } : البقرة251

3ــ الأنموذج الداوودي المعجز :

وهو كما في قراءتنا الأنموذج المنشود والمراد وهو الهدف الخاتم الواجب من ثورتنا وجهادنا على مدار الأجيال . والقيادة الإلهية هي بمثابة الخبز اليومي اللازم لمنهجنا الإحيائي العتيد ، والسعي لوجوده التوطئة له سيما في الأرض المقدسة هو واجب ومن أخص الخصائص .. وسواء كان ذلك بوجود المعجزات أم بغيره هو أمر محتوم وواجب التخلف عنه بحجج واهية هو إثما .. هوإثما شرعيا  ذلك أن بروز الأنموذج الخاتم لحالة الاصطفائيين هي من أخص الخصائص والمتطلبات اللازمة لمشروعنا التحريري .. وطلب القيادة الإلهية ليس في الدعوات فحسب .. ولكن بالجهد التعبوي المتواصل وهو المقتضي من قوله تعالى في السياق القرآني :

{وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ } الكهف29

{إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَاء اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً }الإنسان29

النضال الداوودي المعجز :

وفي  رواية المصادر الإسلامية :

[ وكان داوود عليه السلام ...طاهر القلب نقيه فقال له أبوه : يا بني إنا قد صنعنا لإخوتك زادا يتقوون به على عدوهم فاخرج به إليهم فإذا دفعته إليهم فأقبل إلي سريعا فقال : أفعل فخرج وأخذ معه ما حمل لإخوته ومعه مخلاته التي يحمل فيها الحجارة ومقلاعه الذي كان يرمي به عن غنمه حتى إذا فصل من عند أبيه فمر بحجر فقال :

[ يا داود ! خذني فاجعلني في مخلاتك تقتل بي جالوت فإني حجر يعقوب ! فأخذه فجعله في مخلاته ومشى فبينا هو يمشي إذ مر بحجر آخر فقال : يا داود ! خذني فاجعلني في مخلاتك تقتل بي جالوت فإني حجر إسحاق ! فأخذه فجعله في مخلاته ثم مضى فبينا هو يه شي إذ مر بحجر فقال : يا داود ! خذني فاجعلني في مخلاتك تقتل بي جالوت فإني حجر إبراهيم ! فأخذه فجعله في مخلاته ثم مضى بما معه حتى انتهى إلى القوم فأعطى إخوته ما بعث إليهم معه وسمع في العسكر خوض الناس بذكر جالوت وعظم شأنه فيهم وبهيبة الناس إياه وبما يعظمون من أمره فقال لهم : وفي رواية أخرى  :

[ فقال داود : اللهم اجعله حجرا واحدا قال : وسمى واحدا إبراهيم وآخر إسحاق وآخر يعقوب قال : فجمعهن جميعا فكن - حجرا واحدا قال : فأخذهن وأخذ مقلاعا فأدارها ليرمي بها فقال : أترميني كما يرمى السبع والذئب ارمني بالقوس ! فقال : لا أرميك اليوم إلا بها ! فقال له مثل ذلك أيضا فقال : نعم ! وأنت أهون علي من الذئب ! فأدارها وفيها أمر الله وسلطان الله قال : فخفى سبيلها مأمورة قال : فجاءت مظلة فضربت بين عيينه حتى خرجت من قفاه ثم قتلت من أصحابه وراءه كذا وكذا وهزمهم الله .. فبعث الله داود وداود يومئذ في الجبل راعي غنم وقد غزا مع طالوت تسعة " ــ وفي رواية تسعة عشر ــ  إخوة لداود وهم أبد منه وأغنى منه وأعرف في الناس منه وأوجه عند طالوت منه فغزوا وتركوه في غنمهم فقال داود حين ألقى الله في نفسه ما ألقى وأكرمه : لأستودعن ربي غنمي اليوم ولآتين الناس فلأنظرن ما الذي بلغني من قول الملك لمن قتل جالوت ! فأتى داود إخوته فلاموه حين أتاهم فقالوا : لم جئت ؟ قال : لأقتل جالوت فإن الله قادر أن أقتله فسخروا منه - قال ابن جريج قال مجاهد : كان بعث أبو داود مع داود بشيء إلى إخوته فأخذ مخلاة فجعل فيها ثلاث مروات ثم سماهن إبراهيم وإسحاق ويعقوب ] (149)

وهكذا يربط داوود النبي الإرث الإستخلافي إلي مشروع ثورة ومقاومة متواصل على أسماء الأنبياء ينطق وبإسم الرحمن يعلو صوته وعلى مفسدي اسرائيل تعلو هامته  .. حجرا وبندقية وسيف سماوي علوي مهدوي ينطق بالحق وعمق الحقيقة ويرسي مشروعا ربانيا فذا … تزينه وتمده الحكمة الإلهية الممنوحة ويكون الملك الإلهي قامته وقوته نحو مشروعنا التحريري المقدس .. وهو غاية الحق :

{{ فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَـكِنَّ اللّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ }  : البقرة251

الأنموذج السليماني :   القيادة والنبوة والمعجزة :

على خطى العدل والتجربة الداوودية الرائدة كان سليمان النبي عليه السلام يترعرع بفتوة المطهرين من قلب الدائرة بروح فكرية جديدة .. وعبودية موصولة فائقة .. جعل الله تعالى مكوناته المصطفاة روحا جديدة للوعي الرباني وامتدادا نورانيا من قلب النبوة والنسب النبوي  .. فأختاره الله كمثال الخلافة العالمية والكونية  فكان عليه

السلام  وهو أيضا أنموذج ” حزب الله ” الوريث الحقيقي لرسالة الدين والأنبياء عليهم السلام .. وبنفس الإتجاه كان سليمان النبي عليه السلام يؤكد من جديد حالة الولاية النبوية الداودية  الوارثة ..

{وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ }النمل16

وبهذا مثلت القيادة الإلهية السليمانية : ”  أنموذج حزب الله ” …. وثورته الروحية الإلهية الموصولة فكان منبتا روحانيا مدللا في وصاله حيث نداءه لله العلي في النبوة الفريدة ..

{قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ }ص35

وقد شرحنا أن هذا الدعاء كان مخصوصا ببيت اسرائيل فكان  دعاءه مجابا له ومخصوصا له  عليه السلام  .. فقد كان الدعاء من سليمان عليه السلام  أن يكون له ولكن الله استجاب فيه لداود وهذا ما يذكره أيضا كتاب العهد القديم في سفر الملوك الأول وقصة بناء الهيكل . …

[10 وَبَارَكَ دَاوُدُ الرَّبَّ أَمَامَ كُلِّ الْجَمَاعَةِ، وَقَالَ دَاودُ: «مُبَارَكٌ أَنْتَ أَيُّهَا الرَّبُّ إِلهُ إِسْرَائِيلَ أَبِينَا مِنَ الأَزَلِ وَإِلَى الأَبَدِ. 11لَكَ يَا رَبُّ الْعَظَمَةُ وَالْجَبَرُوتُ وَالْجَلاَلُ وَالْبَهَاءُ وَالْمَجْدُ، لأَنَّ لَكَ كُلَّ مَا فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ. لَكَ يَا رَبُّ الْمُلْكُ، وَقَدِ ارْتَفَعْتَ رَأْسًا عَلَى الْجَمِيعِ. 12وَالْغِنَى وَالْكَرَامَةُ مِنْ لَدُنْكَ، وَأَنْتَ تَتَسَلَّطُ عَلَى الْجَمِيعِ، وَبِيَدِكَ الْقُوَّةُ وَالْجَبَرُوتُ، وَبِيَدِكَ تَعْظِيمُ وَتَشْدِيدُ الْجَمِيعِ. 13وَالآنَ، يَا إِلهَنَا نَحْمَدُكَ وَنُسَبِّحُ اسْمَكَ الْجَلِيلَ. 14وَلكِنْ مَنْ أَنَا، وَمَنْ هُوَ شَعْبِي حَتَّى نَسْتَطِيعَ أَنْ نَنْتَدِبَ هكَذَا؟ لأَنَّ مِنْكَ الْجَمِيعَ وَمِنْ يَدِكَ أَعْطَيْنَاكَ. 15لأَنَّنَا نَحْنُ غُرَبَاءُ أَمَامَكَ، وَنُزَلاَءُ مِثْلُ كُلِّ آبَائِنَا. أَيَّامُنَا كَالظِّلِّ عَلَى الأَرْضِ وَلَيْسَ رَجَاءٌ.  ]

أخبار الأيام الأول : الإصحاح التَاسِعُ وَالْعِشْرُونَ : 10 ـــ 15

[1وَقَالَ دَاوُدُ الْمَلِكُ لِكُلِّ الْمَجْمَعِ: «إِنَّ سُلَيْمَانَ ابْنِي الَّذِي وَحْدَهُ اخْتَارَهُ اللهُ، إِنَّمَا هُوَ صَغِيرٌ وَغَضٌّ، وَالْعَمَلُ عَظِيمٌ لأَنَّ الْهَيْكَلَ لَيْسَ لإِنْسَانٍ بَلْ لِلرَّبِّ الإِلهِ. 2وَأَنَا بِكُلِّ قُوَّتِي هَيَّأْتُ لِبَيْتِ إِلهِيَ: الذَّهَبَ لِمَا هُوَ مِنْ ذَهَبٍ، وَالْفِضَّةَ لِمَا هُوَ مِنْ فِضَّةٍ، وَالنُّحَاسَ لِمَا هُوَ .. الخ النص  ] (150)

:قال الألوسي رحمه الله :

[وورث سليمان داوود أي قام مقامه في النبوة والملك وصار نبيا ملكا بعد موت أبيه داود عليهما السلام فوراثته إياه مجاز عن قيامه مقامه فيما ذكر بعد موته وقيل : المراد وراثة النبوة ] ..  (151)

وقد ملك سليمان النبي عليه السلام الدنيا قاطبة والدين كله .. ولا قيمة في نظرنا لمن قال بانفصال الملك الدنيوي عن الدين وهل التعددية في الزواج والملك والتصريف بالمال والعلم ليس وراثة !! فكان سليمان الوارث للحكم يؤكد قضية الاستعلاء الديني والملك في الأرض ليقام سلطان العدل الإلهي  .. فكانت وراثة النبوة في الملك للدين وعاش سليمان كما أبيه عليهما الصلاة والسلام عنوانا للزهد والعبودية والعدل في الملك ..وهو ذات المثال المراد في النبوة الخاتمة والولاية الخاتمة فآل محمد عليهم السلام هم ورثاء النبي صلى الله عليه وآله وورثاء العلم والعدل والقسط

فكان ملكا نبيا وارثا عادلا وقدم المثال في العدل في زمانه عليه السلام ..

وقلنا في المبحث أن  المراد  في المثال السليماني كإمتداد للمنهج الداودي المقاتل الروحاني  هو تبيان لحالة الأنموذج المهدوي المحمدي الخاتم .. حيث ستعم خلافة خليفة الله المهدي  عليه السلام كل الأرض  .. وهي الوراثة الخاتمة ..

القيادة  المعجزة :

القيادة والملك لا يتلازمان إلا في رسالة العالمية وقد دعا  سليمان أن يعطيه الله ملكا وهو الظاهر بيانه في القرآن في قوله تعالى :

{قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ }” سورة ص35

وقد أعطى الله تعالى لسليمان العطاء الشامل في الخلق ..

وفي قول الحق تعالى على لسانه { مِّنْ بَعْدِي } فيه دلالة واضحة لمن بعدة في ملوك اسرائيل اليعقوبيين . ولم ينسحب على خلافة المهدي العالمية وهم النسل الإسماعيلي العربي [ لآل البيت الذين لا يقاسوا على أحد و لايقاس عليهم أحدا ]

في عطاء الله وهذا التدليل هو حديث صحيح .

وكل هذا الوسع سيعطى للنبي محمد صلى الله عليه وآله وسليله خليفة الله المهدي وأضعافه معه .. وقال تعالى في هذا العطاء :

{خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ }  : المطففين26

وهو قوله صلوات الله وسلامه عليه وآله : ” بنا بدء الدين وبنا يختم ” .. ” وبمهدينا يختم ” والمتنافسون على الشهادة مع خليفة الله المهدي عليه السلام .. شهادتهم بسبعين شهادة من شهداء بدر رضي الله عنهم كما ورد في الحديث .. وهذا في نظرنا الذي يعطي ختام المسك في دولة العادلين و كذا في مسك الفردوس الأعلى وهو الجزاء الأوفى .. ولا يعطي الجزاء الأوفى إلا بموالاة محمد وآل محمد عليهم الصلوات والتسليم ..  هذا جزاء أهل .. حزب الله . وهم أهل الموالاة وجنود الله الشاهدين .. من آل محمد ومحبيهم المفلحين كما في الحديث الصحيح …

قال تعالى :

{لَا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }المجادلة22

إن حزب الله المفلحون هم الوارثون في ختم الدنيا .. الظاهرون على الدين كله .. هم المقدسون من أولياء آل محمد الطاهرين وجنود المهدي الإلهيين عليهم السلام ..

وفيه قول الحق تعالى :

{فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ذَلِكَ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } / الروم38

وفي التفسير هم الواصلين لقربي النبي صلى الله عليه وآله وسلم  : هم المفلحون بموالاتهم العترة المطهرين ..          كساهم بكسائهم فجعلهم الوارثين .. (152) … وهذا الأنموذج العادل في ملك سليمان وهو المثال الفريد في عصره يجئ ليؤكد عمق الحالة المقسطة والعادلة وخطوة رائعة نحو تمام العدل الإلهي الخاتم في زمن الخليفة الخاتم  …. و في سياق قراءة هذا المثال السليماني العتيد فقد ميز الله تعالى القيادة السليمانية كالقيادة الموسوية .. فجعلها الرحمن في علاه [ قيادة معجزة ]  وهو تبيان للحقيقة الإلهية .. في عمق حقيقة الاصطفاء الخالد الخاتم بنور سيد النبيين والخلق محمد صلى الله عليه وآله وسلم …..

قال تعالى في بيان القيادة المعجزة

النملة المعجزة :

{وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ }النمل17

[حدثنا القاسم قال : ثنا أبو سفيان عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :

{ وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ }النمل17

قال : يرد أولهم على آخرهم

وقال آخرون : معنى ذلك : فهم يساقون ، ذكر من قال ذلك ... :

حدثني يونس قال : أخبرنا ابن وهب قال : قال ابن زيد في قوله

وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ } قال : يوزعون : يساقون

ذكر من قال ذلك :

حدثنا الحسين قال : ثنا أبو سفيان عن معمر قال : قال الحسن { يوزعون } يتقدمون] (153)

[ أي وجمع لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير يعني ركب فيهم في أبهة وعظمة كبيرة في الإنس وكانوا هم الذين يلونه والجن وهم بعدهم في المنزلة والطير ومنزلتها فوق رأسه فإن كان حر أظلته منه بأجنحتها وقوله : { فَهُمْ يُوزَعُونَ  }

أي يكف أولهم على آخرهم لئلا يتقدم أحد عن منزلته التي هي مرتبة له قال مجاهد : جعل على كل صنف وزعة يردون أولاها على أخراها لئلا يتقدموا في المسير كما يفعل الملوك اليوم ] (154)

[وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ وَالطَّيْرِ ]

الحشر الجمع : أي جمع له جنوده من هذه الأجناس وقد أطال المفسرون في ذكر مقدار جنده وبالغ كثير منهم مبالغة تستبعدها العقول ولا تصح من جهة النقل ولو صحت لكان في القدرة الربانية ما هو أعظم من ذلك وأكثر { فهم يوزعون } أي لكل طائفة منهم وزعة ترد أولهم على آخرهم فيقفون على مراتبهم ] … (155)

وفيه تصوير إداري صارم للقوة حين تصطف جميع المخلوقات كل على حدة مستنفرا طائعا للخليفة الرباني في مملكة الله العادلة ..واستعراض الإمداد الإلهي و الحكم بالعدل بين الخلق انسهم وجنهم وباقي الأجناس المخلوقة .. فهو الموكل عليه السلام  بالعدل الإلهي .. وهذا التقدير الإلهي في التوزيع والقيم العدلية في مقام القائد الإلهي  يكون صورة للوراثة والعدل في الاستخلاف ..

وهو تصوير قرآني يقدم للنبي كوعد متحقق للظهور المهدوي المحمدي المقبل  ولهذا لم يقف القرآن في عطاءه بالخصوص في تحديد المقام لحضرة دولة آل محمد الكرام عليهم السلام في ختام الدنيا الوشيكة .. ولهذا كان القرآن الكريم لا يفصل الوعد القرآني عن تاريخية البعد القرآني في الأحداث والنبوات من خلال الظهور والتمكين لهم عليهم السلام .

قال تعالى :

{هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ }التوبة33

{هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً }الفتح28

أي  أن الله تعالى هو الشاهد على وعده الله تعالى .. وهو دالة في المستقبل ..

والتمكين  والاستخلاف ……

{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ }النور55

{ حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِي النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ } : النمل18

: {فَتَبَسَّمَ ضَاحِكاً مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ }النمل/19

ولهذا كان العطاء الإلهي للقيادة معجزا ومذهلا في قيمة عطاءه …

الهدهد المعجزة والرسول :

وفي العنوان بيان اكتشاف السر في تحديد العلو في مقام وراثة النبوة  في العالمية الأرضية  .. ومقام القائد الإلهي [ الخليفة ] في حكم  المفردات الروحانية في الخلق والأمم .. وكذلك هيمنة الإنسان الملكوتي  على عوالم  الروح والمادة .. وقهر محتويات المعسكرات الوثنية  الجبرية الطاغية..

وفيه دلالة واضحة أيضا على السقوط الحتمي للمستكبرين . ولهذا كانت القيادة المعجزة التي ستملك الأرض في زمان ختم الدنيا هو المرشح فقط .. وفقط في تسخير هذه المعجزات والتفاعل معها بالروح الموصولة ربانيا لحالة النطق والحوار .. مع عالم الروح [ الثقلان ] وكذلك الإنس والجن وهو بحق إعجاز الهي يربط التاريخ متسلسلا من النبوات إلى حالة الولاية الإلهية المحمدية الخاتمة ”  بنا بدء الدين وبنا يختم  ”  وأن محتويات العالمية الخاتمة من الخوارق والمعجزات الإلهية  هي الدالة على قيم التحدي الإلهي .. والدالة أيضا على عظمة خليفة الله  المهدي الخاتم  عليه السلام .. وفي القرآن الكريم ربط لحالة الوجاهة الإلهية عبر التاريخ ..

وفي مقام مبحثنا لمصطلح ” القيادة الإلهية ”  نجد قوله تعالى في تحديد الخلافة كمفهوم إعلائي :

{يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ }ص26

وهنا يبرز مصطلح الخليفة محددا في البيت والأنموذج الداوودي عليه السلام في داوود وسليمان ..عليهما السلام .. ولم يذكر القرآن سليمان النبي بالخليفة ولكن ذكر أبيه داوودعليه السلام  وجعله تعالى فيه القيمة الرمزية للإستعلاء الروحاني الصاعد وعنون قبلة للمقارنة مع خليفة الله تعالى وهو المهدي الموعود عليه السلام .. وهكذا اعتبرت الخلافة حالة ممتدة في البيت الداوودي  .. لأن سليمان حسب التاريخ والنص الوارد في سفر أخبار الأيام الأول يلتقي بوجهة واحدة في أن المجد الروحاني كان في زمن داوود وكان امتداده في الملك في زمن سليمان عليه السلام ..

وفي ذلك اعتبار معجز في الدلالة القرآنية والقراءة التفسيرية الغيبية والمستقبلية للقرآن .. وهذه التجربة والأنموذج رأيناه يتكرر في التجربة الموسوية الهارونية كما جاء في قرائتنا التي بين أيدينا ..

وهنا يبرز المراد في التجربتين والمثالين في القرآن كمحدد لخلافة الله تعالى في آخر الزمان ..وهو العطاء  الذي قد تمحور في إسقاط الأنموذج الهاروني الموسوي  ..  على الأنموذج العلوي المحمدي الخاتم .. ولهذا  كان الامتداد في النبوة الخاتمة بالولاية كما هارون النبي وسليمان النبي عليهما السلام ..

ويشاء العلي القدير أن تكون خلاصة النبوات والولايات الممتدة في بيوت الأنبياء في خليفة الله المهدي قائد العالمية ومقام التجديد القرآني النبوي في زمن العالمية والحافظ الكبير لقدسية ومجد الأنبياء عليهم السلام وهي الأممية الخاتمة والمختومة بختم المسك الإلهي .. وهو بيان الحق والعدل الإلهي الخاتم للدنيا ..

{فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ}النور36

وهي في التفسير بيوت الأنبياء عامة والمساجد وبيوت النبي وآل النبي محمد وهم الأئمة العارفين ففي بيوت النبي وتحديدا بيت السيد الزهراء وعلى  عليهما السلام والصلوات ..كان ينزل معظم القرآن ..

وفي تفسيرنا لقوله تعالى { أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ } مرادها أن الله تعالى سيرفع بآل محمد المطهرين عليهم السلام الدين ويختم بهم الدين والنور الخاتم . لأن البيوت جاءت غير محددة بالمساجد وبالتالي تكون مخصوصة بأصل الساجدين كحالة إلهية وهم مقامات الاصطفاء في البيت الهاشمي حاضنة نور النبوة ومخاض ميلادها كان في بيوتهم يسبح في العالمين والأمم .. فالمطلق يستوعب الخاص . والخاص يكون نقطة المركزالإستقطابي للحالة والنبوة ..

[مسلم عن واثلة بن الأسقع قال :

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : :

[ إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل واصطفى قريشا من كنانة واصطفى من قريش من بني هاشم واصطفاني من بني هاشم ] (156)

[حدثنا عبد الله بن بريدة في قوله عز وجل : { في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه } [ النور : 36 ] قال : إنما هي أربعة مساجد لم يبنهن إلا نبي : الكعبة بناها إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام وبيت أريحا بيت المقدس بناه داود وسليمان عليهما السلام ومسجد المدينة ومسجد قباء اللذين أسسا على التقوى بناهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ] (157)

والحديث لو تم تداوله بمقارنة الأدلة القرآنية لم يكن بعيدتا عن تأويلنا والله أعلى وأعلم .. وفيه بيان العالمية واضحا في البناء الديني والإستخلافي ، فالكعبة هي الرمز للبناء المحمدي وقبر الرسول فيه رمزية الخلود النبوي في العوالم ، والبيت  السليماني المقدس في القدس وهو بيت الله أو كما في كتاب العهد القديم [ بيت إيل ] أي بيت الرب ..و داوود وسليمان فيهما الرمزية الأممية لحكم الدنيا  كما جاء في الحديث  المروي في مبحثنا :

[ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:  "ملك الأرض أربعة؛ مؤمنان وكافران، فالمؤمنان ذو القرنين وسليمان، والكافران نمروذ وبخت نصر، وسيملكها خامس من أهل بيتي ]  (158)

فإن ذكر ذلك وهو حامل روح الشمولية في الملك يستجمع .. . ليشكل روح  الأمة المقبلة وهذا الأنموذج الأممي الثابت هو الخاص في محمد وآل محمد عليهم

الصلاة والسلام أولى   …..

وهو كما في الحديث الصحيح  الذي جاء في أمير المؤمنين علي عليه السلام  . ..

[ عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم   في خطابه للإمام علي عليه السلام :

عن الصُنابحي عن علي قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم   :

[  أنت بمنزلة الكعبة تؤتى ولا تأتي فإن أتاك هؤلاء القوم فسلموها إليك – يعني الخلافة – فاقبل منهم، وإن لم يأتوك فلا تأتهم حتى يأتوك  ] .. (159)

[وعن فاطمة بنت الحسين عن جدتها فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل المسجد صلى على محمد وسلم ثم قال : " اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك " وإذا خرج صلى على محمد وسلم ثم قال : " اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك  ]  (160)

والمفسرين يجتهدون في ظاهر النصوص القرآنية والحديثية ..  فالحديث كما الظاهر والباطن فيه الدعاء لاستنزال الرحمة والبركة عبر الصلوات على محمد وآل محمد عليهم الصلاة والسلام في للنبي صلى الله عليه وآله تعظيم  وللمسلمين رحمة .. وبذا نفهم الحديث بالمحتويين المعظمين ومن باب الرحمة الإلهية ذاتها .. وإذا كان العلي القدير قد جعل لكل شيء باب  وهو الثابت وعيا في قوله تعالى :

{ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوْاْ الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُواْ الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }البقرة189

وفي تأويل هذه الآيات في كتب المفسرين اختلاف شديد ، لكن المتعقلين من المفسرين ذكروا أن موضوع الدخول من أبواب الحج والمواقيت هي تقريبية في المعنى واللغة ومنهم الألوسي في : روح المعاني مثلا .. وهذا التوجه العقلاني يفتح باب الوصول لمعارج القبول .. وهو أن القرآن واضح في اتجاهات المصطلح ولا يحق لأحد تفسير القرآن إلا بالنص الحديثي أو اجتهاد العترة الوارثين للعلم والتأويل .

وفي السياق ذكر القندوزي الحنفي في كتابه الهام : ينابيع المودة  فقال نصا ..

: [ قال تعالى :

{ وَأْتُواْ الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } : البقرة189

[ فمن أراد العلم فليأته من الباب ] (161)

وبهذا يفسر القرآن بالنص الحديثي  المتواتر لا على أهواء قوما ضلوا !!

وفيه قال النبي المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم  :

[ أنا مدينة العلم وعلي بابها  ولا تؤتى البيوت إلا من أبوابها ] .. وفي رواية :

[ فمن أراد الدين فليأت الباب ] (162)

وذكر القندوزي الحنفي أيضا :

” عن ابن المغازلي  بسنده عن محمد بن عبد الله  قال حدثنا ” سيدنا ” علي بن موسى الرضا عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين ” عليهم السلام أجمعين ”  قال :

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :

[ ياعلي أنا مدينة العلم وأنت  بابها كذب من  زعم أنه يصل إلى المدينة إلا من قبل الباب ] .. (163)

الإحاطة الإستخلافية في الأنموذج السليماني :

تجئ الإحاطة من خلال بسط الهيمنة الإلهية للقيادة على الملك ،  وتأكيد حالة التسخير المعجز في توطيد الحكومة الإلهية العادلة ..  وفيه الدليل المقبل حين الانتقال من المثال الى الأنموذج  المهدوي الخاتم  .. حيث تشير الدلائل المنقولة وحالات العرفان الإلهي لوجود حالة مزلزلة من المعجزات العالمية بين يدي خليفة الله المهدي . وقد ذكرنا في قرائتنا لمصطلح حزب الله في القرآن أنه إذا أدركت جموع الجماهير المعجزات فلتدرك أن الخليفة العادل عليه السلام قد بزغ نوره ..

والقرآن الكريم من خلال هذه التاريخية المعظمة يوطئ الأمم لاستقبال مرحلة التحول التاريخي .. الوشيك .

وفي السياق المثال السليماني :

وفي قوله  تعالى :

{فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ }النمل22

فيه روح الكشف عن طبيعة الروحانية السامية في الملك السليماني .. حيث العلاقة المفتوحة بين الطير والحيوان والإنسان في لغة التطبيع الروحي الرباني .. فكل المملكة تشكل حالة مدوية من المتعبدين وفق منظومة خاصة وفريدة من الطاعة والمحاسبة وهي سياق تنظيمي سلس وغير معقد ببروتوكولات الممالك المزيفة .. وفي السياق وحسب المصادر :

:[ قال :  فقال له هدهد بلقيس أي شيء تقول قال أقول لك ما تسمع قال إن هذا لعجب وأعجب من ذاك أن كثرة هؤلاء القوم تملكهم امرأة أوتيت من كل شيء ولها عرش عظيم جعلوا الشكر لله أن يسجدوا للشمس من دون الله قال وذكر الهدهد سليمان فنهض عنه فلما انتهى إلى العسكر تلقته الطير وقالوا توعدك رسول الله فأخبروه بما قال قال وكان عذاب سليمان للطير أن ينتف ريشه ويشمسه فلا يطير أبدا فيصير من هوام الأرض أو يذبحه فلا يكون له نسل أبدا قال فقال الهدهد أو ما استثنى رسول الله قالوا بل قال أو ليأتيني بعذر مبين قال فلما أتى سليمان قال ما غيبك عن مسيري قال أحطت بما لم تحط به وجئتك من سبإ بنبإ يقين حتى بلغ فانظر ماذا يرجعون . قال فاعتل له بشيء وأخبره عن بلقيس وقومها ما أخبره الهدهد فقال له سليمان قد اعتللت سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم .  قال فوافقها وهي في قصرها فألقى إليها الكتاب فسقط في حجرها أنه كتاب كريم وأشفقت منه فأخذته وألقت عليه ثيابها وأمرت بسريرها فأخرج فخرجت فقعدت عليه ونادت في قومها فقالت لهم يأيها الملأ إني ألقي إلي كتاب كريم إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم ألا تعلوا علي وأتوني مسلمين .  ولم أكن لأقطع أمرا حتى تشهدون قالوا نحن أولو قوة وأولو بأس شديد والأمر إليك فانظري ماذا تأمرين إلى وإني مرسلة إليهم بهدية .  فإن قبلها فهذا ملك من ملوك الدنيا وأنا أعز منه وأقوى  وإن لم يقبلها فهذا شيء من الله

فلما جاء سليمان الهدية قال لهم سليمان أتمدونن بمال فما آتاني الله خير مما آتاكم إلى قوله .. وهم صاغرون .  يقول وهم غير محمودين قال بعثت إليه بخرزة غير مثقوبة فقالت اثقب هذه قال فسأل سليمان الإنس فلم يكن عندهم علم ذاك ثم سأل الجن فلم يكن عندهم علم ذاك قال فسأل الشياطين فقالوا ترسل إلى الأرضة فجاءت الأرضة فأخذت شعرة في فيها فدخلت فيها فنقبتها بعد حين فلما رجع إليها رسولها خرجت فزعة في أول النهار من قومها وتبعها قومها  ، قال ابن عباس وكان معها ألف قيل.

قال ابن عباس أهل اليمن يسمون القائد قيلا مع كل قيل عشرة آلاف قال العباس قال علي عشرة آلاف ألف

قال العباس قال علي فأخبرنا حصين بن عبد الرحمن قال حدثني عبد الله بن شداد بن الهاد قال فأقبلت بلقيس إلى سليمان ومعها ثلاثمائة قيل واثنا عشر قيلا مع كل قيل عشرة آلاف

قال عطاء عن مجاهد عن ابن عباس وكان سليمان رجلا مهيبا لا يبتدئ بشيء حتى يكون هو الذي يسأل عنه فخرج يومئذ فجلس على سريره فرأى رهجا قريبا منه فقال ما هذا قالوا بلقيس يا رسول الله قال وقد نزلت منا بهذا المكان قال مجاهد فوصف لنا ذلك ابن عباس فحزرته ما بين الكوفة والحيرة قدر]  (164)..

{إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ }النمل23

{وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ }النمل24

وفي المثال القرآني مغازي عديدة  للمعجزة تخدم الحالة الأمنية للحكومة الإلهية . . توجز في تسخير حالة التسخير الربانية لخدمة مشروع العبودية والعدل .

وهو المدخل لإسقاط الخيارات الفكرية لحزب الشيطان وعقيدته الوثنية .. من خلال استعلائية حزب الله الغالبون في التمكين والظهور ..

سليمان النبي التحدي  لحزب الشيطان  :

النورانية في مواجهة خط الإلحاد والوثنية :

قال تعالى :

{وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ } :  النمل24

وفي الآية الكريمة يظهر الإعجاز الرباني في العطاء الإلهي للقيادة الوارثة ،

والمراد هو تأكيد رسالة العدل والتمكين وقوة حشد الجماهير والخلق للمراد الإلهي في النبوات المصطفاة .. هم قادة ” حزب الله ” في زمنهم ورسالتهم ..  وأن يكون

[ الهدهد ] بقلته الخلقية هو السفير المتجول وحامل السر والملف الأمني المعجز في دولة العدل .. فهذا قدر معجز في بيان الحق الإلهي للقيادة الإلهية

المواجهة مع حزب الشيطان :

واليوم يقف حزب الشيطان منتكسا  ، رأسه تحت قدميه من خزي المذلة وهو يدور يعفر ويحثو التراب على رأسه وهو يرى حالة خروج المهدي وسقوط المملكة البوشوية  الشارونية قد اقترب .. وأن صواريخ المهدي المدوية على رؤوس عواصم الوثنية وعبدة الشيطان .. وعرب أميركا قد اقترب .. إن لم يصبح وشيكا ..

وفيه بيان قوله تعالى :

{فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُم بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَى أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِّن سِدْرٍ قَلِيلٍ }سبأ16

[وقوله تعالى : { فأعرضوا } أي عن توحيد الله وعبادته وشكره على ما أنعم به عليهم وعدلوا إلى عبادة الشمس من دون الله كما قال الهدهد لسليمان عليه الصلاة والسلام

{ وجئتك من سبإ بنبإ يقين * إني وجدت امرأة تملكهم وأوتيت من كل شيء ولها عرش عظيم * وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون }

وقال محمد بن إسحاق عن وهب بن منبه : بعث الله تعالى إليهم ثلاثة عشر نبيا وقال السدي : أرسل الله عز وجل إليهم اثني عشر ألف نبي والله أعلم ] (165)

وأنموذج العدل وقائد المملكة يتقدم لنشر العبودية والرسالة ، ويخلق من خلال المعجزات المدوية حالة من التهاوي السريع وانقلاب شمولي على المركب الوثني لحكومة المرأة العجوز المتحكمة فى العقل الإنساني الى درجة الاستخفاف العقلي .. ولكن رسالة العدل لم تعيدهم للقيم التوحيدية  ..رغم إيمان الملكة السبأية ، وكان الإعراض هو تاج الغرق .. وفيه قول الحق :

{اذْهَب بِّكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ }النمل : 28

{قَالَتْ يَا أَيُّهَا المَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْراً حَتَّى تَشْهَدُونِ }النمل : 32

{قَالَتْ يَا أَيُّهَا المَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ } : النمل29

{قَالَ عِفْريتٌ مِّنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ }

: النمل : 39

ورغم الانبهار كان الملأ يزيفوا حقيقة كتاب الحق والبسملة  وحق محتوياتها المعجزة .. وهذه هي حالة الحكام الأرضيين اليوم وهم يتمردوا على الحقيقة الإلهية ويفتح العملاء السبأيين الجدد أرض المسلمين لتخزين أسلحة أميركا النووية وتحويل الأرض المفتوحة بالدم الى مقامات لبقايا النفايات النووية ..

والأمة أمام هذا التمرد الجمعي الشيطاني  وهيمنة حكومة الشيطانة كونداريزا رايس السبأية السوداء … تقف بمقاوميها ومخلصيها تنتظر المخلص الأكبر لآل محمد الطاهرين ..

{وَصَدَّهَا مَا كَانَت تَّعْبُدُ مِن دُونِ اللَّهِ إِنَّهَا كَانَتْ مِن قَوْمٍ كَافِرِينَ }النمل43

وفي مواجهة حالة الشك في التحرير من الجموع رغم القوة .. كان الخيار المبهر المعجز والعناية الإلهية المبهرة في إسقاط الحقيقة الوثنية وحالة الغرور السياسية والتي يقف معها بالطبع حالة التزييف والتعبئة من جوقة فقهاء البلاط ومنظري الزيف وهي الحالة المتكررة ذاتها في  واقع التحدي الموسوي للمركب الوثني الفرعوني المتأله . وهذا الخلاص المرتقب في ظلال الإيحاء في معاني التجربة يؤكد اليوم على أهمية الحضور المهدوي المعظم وعلى حضور جماهير المهدي الصالحين .. وهو بيان قول الحق تعالى :

{قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرّاً عِندَهُ قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ }النمل40

{وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفَى بِاللّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ }  الرعد43

وهنا نكتشف السر وكلمة السر في الخلاص الأممي  في الحاملين لعلم الكتاب .. وهوإسم الله الأعظم أو بركة منه .. وسنرى هذا التباين في الحالتين القرآنيتين ،

.. في  خطاب الآية الأولى تؤكد على الحالة السليمانية المخصوصة وهو :

{ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ  } وقد تحدى الكفر وأسقط مشروعية حزب الشيطان في الحالة السبأية …. ولكن في سورة الرعد يبدو لنا البيان وكشف روح التجلي المقبل وهو قوله تعالى  : { وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ }الرعد43..

والخطاب الثاني : موجه للحالة المحمدية المواجهة في آخر الزمان … والذي عنده علم الكتاب المعجز هو [ أمير المؤمنين علي عليه السلام ] وقد احتوت سورة الرعد المباركة على هذه الثنائية المقدسة [ النبي محمد صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام ] …  وما أصطلح عليه ” بالحالة المحمدية العلوية ” …

{وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْلا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ }

:  الرعد7

جاء في التفسير  :

[ عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : لما نزلت :

{ إنما أنت منذر ولكل قوم هاد } وضع صلى الله عليه وسلم يده على صدره فقال : أنا المنذر { ولكل قوم هاد }..  وأومأ بيده إلى منكب علي فقال :

[  أنت الهادي يا علي بك يهتدي المهتدون بعدي ] .. (166)

{قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ }يونس58

وفي الثنائية التفسيرية أيضا يشار : الى أن الفضل والرحمة هو النبي صلى الله عليه وآله وسلم  وأمير المؤمنين عليه السلام .. والفرح هو فرح آل محمد والمسلمين والأمم بظهور خليفة الله وحجته المهدي الموعود والمخلص العتيد عليه السلام ..

وهذه الثنائية نراها متكررة في كل سور القرآن مشيرة الى التمكين والظهور والإستخلاف وهو بالمختصر فرح آل النبي محمد  عليهم السلام في العوالم بظهور وليهم وولي كل الثوريين الربانين في كل الأرض ..  ونرى ذلك بوضوح : في جميع تجارب الأنبياء عليهم السلام وتحديدا الخيار الموسوي الهاروني والخيار الداوودي السليماني   .

وهي ثنائية مسيطرة على القرآن وفي كليتها القرآنية تؤكد روح التحدي الإلهي في القيادة الإلهية المحمدية الخاتمة .. في مواجهة أهل عداوتهم .. وتختم كما قول الكلية القرآنية والحديث النبوي بخليفة الله المهدي المنتظر لدى الشعوب والأمم  عليه السلام وهو الذي يملأ الأرض ــ كل الأرض ــ عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا ” … .. ” بنا بدء الدين وبمهدينا يختم ” … الحديث

وقد فصل موضوع الختم النوراني للنبوة بالمهدي عليه السلام . في كتابنا :

[  المهدي : النزول ـ الخروج ـ تحرير القدس ]

… علم الكتاب سر الله في التكوين والخلق :

وهو مرادنا وغايتنا من إسم الله الأعظم نفتح به الفتوح ونسقط به شرعية الطغيان والمستكبرين الخاسرين.. وننكس به رأس الشيطان الأكبر وبؤرة المفسدين ونفقأ به بؤبؤ الدجال في عينة الطافية المتدلية !! واللامعة خزيا من عار الغضب لسقوط أورشليم وروما  وكذا مدريد و أوسلوا وأنا بوليس .. وكل مقاعد ومحطات العار التي يهرع لها عرب أميركا خدمة  للخبيث إبليس والدجال !!

{ أُوْلَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ }المجادلة19

كلمة السر : الذي عنده علم الكتاب :

قال تعالي في إبراز قيمة روح التحدي الإعجازي الإلهي لدولة حزب الله :

{قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرّاً عِندَهُ قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ }النمل /40

الأنموذج المراد غايته من الخطاب القرآني هو تبيان سر العلاقة بين البسملة وهي رمزية بدء الخلق وآل النبي محمد عليهم السلام : التوجه بآل محمد من سليمان النبي عليه السلام ” قال أمير المؤمنين عليه السلام : نحن النقطة التي تحت الباء في البسملة : تحديد القيادة السليمانية بالخيار الخاتم المأمول وهم النبي وآله المطهرين

{إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ }  : النمل30

وقد ذكر القندوزي  رحمه الله  : في : ينابيع المودة :

[ وفي الدر المنظم اعلم أن جميع أسرار الكتب السماوية في القرآن وجميع ما في القرآن في الفاتحة وجميع ما في الفاتحة في البسملة وجميع ما في البسملة في النقطة التي تحت الباء . قال الإمام علي كرم الله وجهه ــ وعليه السلام والرضوان ــ

: [ أنا النقطة الني تحت الباء . ] ــ وهذا يعني أنم سليمان توجه لملكة سبأ بحق البسملة وما تحتها .. يعني محمد وآل محمد الطاهرين ،

وقال أيضا : [ العلم نقطة كثرها الجاهلون والألف وحده عرفها الراسخون

وقال أيضا : [ سلوني عن أسرار الغيوب فإني وارث علوم الأنبياء والمرسلين ]

ــ أخرج ابن المغازلي بسنده عن أبي الصباح عن ابن عباس رضي الله عنهما  قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :

[ لما صرت بين يدي ربي كلمني  وناجاني فما علمت شيئا إلا علمته عليا فهو باب علمي  ] ..  (167)

وهنا ينكشف جليا من هم الراسخون في العلم و القرآن .. ومن هو :

[الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ ] غير الإمام علي عليه السلام  ومن هو لقمان الحكيم في القرآن غيره عليه السلام .. ومن هم الراسخون في العلم غيرهم عليهم السلام …

هذا هو العطاء الإلهي في رحلة الإسراء و.. هذا مقام أمير المؤمنين في عرش الرحمن .. ذلك هو الإمام المبين في القرآن الذي أحصى الله تعالى فيه كل سره

وهو قول الحق العلي :

{إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ }  : يس12

(168)

: أي النبوة وختم الرسالة بالولاية : ”  بنا بدء الدين وبنا يختم ”  الحديث ..

وربط النبي صلى الله عليه وآله وسلم الأنموذج المهدوي المحمدي بالمقام السليماني :

[ فروي أن جميع ملوك الدنيا كلها أربعة : مؤمنان و كافران فالمؤمنان سليمان بن داود و الإسكندر و الكافران نمروذ و بخت نصر و سيملكها من هذه الأمة خامس و هو المهدي ]  (169)

وقد ..[ روي من حديث ابن مسعود و غيره من الصحابة أنه يخرج في آخر الزمان من المغرب الأقصى يمشي النصر بين يديه أربعين ميلا راياته بيض و صفر فيها رقوم فيها اسم الله الأعظم مكتوب : فلا تهزم له راية و قيام هذه الرايات و انبعاثها من ساحل البحر بموضع يقال له ماسنة من قبل المغرب فيعقد هذه الرايات مع قوم قد أخذ الله لهم ميثاق النصر و الظفر { أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون } الحديث بطوله و فيه : [ فيأتي الناس من كل جانب و مكان فيبايعونه يومئذ بمكة و هو بين الركن و المقام و هو كاره لهذه المبايعة الثانية بعد البيعة الأولى التي بايعه الناس بالمغرب ثم إن المهدي يقول : أيها الناس اخرجوا إلى قتال عدو الله و عدوكم فيجيبونه و لا يعصون له أمرا فيخرج المهدي و من معه من المسلمين من مكة إلى الشام لمحاربة عروة بن محمد السفياني و كل من معه من كلب ثم يتبدد جيشه ثم يوجد عروة السفياني على أعلى شجرة و على بحيرة طبرية و الخائب من خاب يومئذ من قتال كلب و لو بكلمة أو بتكبيرة أو بصيحة ]

التذكرة   (170)

و موضوع في ظهوره عليه السلام قد أفردنا  له ببركة الرحمن كتابا مستقلا وهو كتاب : المهدي : النزول ، الخروج ، تحرير القدس ” [ 450 صفحة : تحت الطبع ]

وعن عبد الله بن عباس، رضي الله عنهما، قال:

[ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:  "ملك الأرض أربعة؛ مؤمنان وكافران، فالمؤمنان ذو القرنين وسليمان، والكافران نمروذ وبخت نصر، وسيملكها خامس من أهل بيتي ]  (171)

وفي الحديث النبوي تأكيد إضافي على ختم الملك الإلهي بخليفة الله المهدي عليه السلام وهو الخاتم الفاتح  المبارك لكل الأرض .. وهو التجسيد لحتمية انتصار حزب الله على حزب الشيطان ، والحديث يقسم بذاته الحالتين إلى حالة  العالمية الوثنية والكفر العالمي ” نمروذ وبخت نصر ” وحالة العالمية الإسلامية ودولة العدل الإلهية

” سليمان والمهدي عليهما الصلاة والسلام …. وهما رموز العدل الإلهي في الأرض .. لكن الختم لا يكون إلا لمن بدأ الرحمن به الخلق والنبوة  وهم محمد وآل محمد الطاهرين .. وسيختم بهم الخلق والدنيا : ” العالمية المحمدية مركزية العالمية الإسلامية ” .

الختم النوراني للقيادة الإلهية

[حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا سريج بن النعمان ثنا حماد عن خالد الحذاء عن عبد الله بن شقيق عن رجل قال قلت : يا رسول الله متى جعلت نبيا قال وآدم بين الروح والجسد ]  (172)

[ حدثنا خيثمة ثنا أبو جعفر محمد بن علي الطبري بصور ثنا حفص بن عمر البصري ثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قالوا يا رسول الله متى كنت نبيا قال وآدم منجدل في طينته  ] (173)

[قلت وزاد العوام فيه : " وكنت نبيا ولا أرض ولا ماء ولا طين " ولا أصل له أيضا ] (174)

وفي كتابنا : المهدي عليه السلام :

[روى عبد الرازق بسنده عن جابر بن عبد الله بلفظ قال: قلت:

يارسول الله بأبي أنت وأمي، أخبرني عن أول شيء خلقه الله قبل الأشياء,

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :

[  يا جابر إن الله تعالى خلق قبل الأشياء نور نبيك من نوره فجعل ذلك النور يدور بالقدرة حيث شاء الله ولم يكن في ذلك الوقت لوح ولا قلم ولا جنة ولا نار ولا ملك ولا سماء ولا أرض ولا شمس ولا قمر ولا جني ولا إنسي, فلما أراد الله أن يخلق الخلق قسم ذلك النور أربعة أجزاء فخلق في الجزء الأول القلم ومن الثاني اللوح ومن الثالث العرش ثم قسم الجزء الرابع أربعة أجزاء فخلق من الأول السماوات ومن الثاني الأرضين ومن الثالث الجنة والنار ثم قسم الرابع أجزاء من الأول نور أبصار المؤمنين ومن الثاني نور قلوبهم وهي المعرفة بالله ومن الثالث نور إنسهم وهو التوحيد  [

.. روى عبد الرازق بسنده عن جابر بن عبد الله بلفظ قال: قلت:

يارسول الله بأبي أنت وأمي، أخبرني عن أول شيء خلقه الله قبل الأشياء,

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :

[ يا جابر إن الله تعالى خلق قبل الأشياء نور نبيك من نوره فجعل ذلك النور يدور بالقدرة حيث شاء الله ولم يكن في ذلك الوقت لوح ولا قلم ولا جنة ولا نار ولا ملك ولا سماء ولا أرض ولا شمس ولا قمر ولا جني ولا إنسي, فلما أراد الله أن يخلق الخلق قسم ذلك النور أربعة أجزاء فخلق في الجزء الأول القلم ومن الثاني اللوح ومن الثالث العرش ثم قسم الجزء الرابع أربعة أجزاء فخلق من الأول السماوات ومن الثاني الأرضين ومن الثالث الجنة والنار ثم قسم الرابع أجزاء من الأول نور أبصار المؤمنين ومن الثاني نور قلوبهم وهي المعرفة بالله ومن الثالث نور إنسهم وهو التوحيد (لا إله إلا الله محمد رسول الله) ]  كذا في المواهب  (175)

.. وفي أحكام ابن القطان فيما ذكره ابن مرزوق عن علي ابن الحسين عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال :

[ كنت نورا بين يدي ربي قبل خلق آدم بأربعة عشر ألف عام  ]  انتهى المواهب (176)

.. ونقل العلقمي عن علي بن الحسين عن أبيه عن جده مرفوعا أنه صلى الله عليه وآله وسلم قال :

” كنت نورا بين يدي الله عز وجل قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام) (177)

القيادة الإلهية الخاتمة قيادة سماوية :

أثار هذا العنوان في كتابنا المهدي عليه السلام نقاش واسع بين الشباب المؤمن بخط المهدي عليه السلام في فلسطين .. والجواب المستمر في قراءتنا التي بين أيدينا لا زالت تؤكد قرآنيا بمئات الأدلة القرآنية على وعينا الرباني على الحقيقة المهدوية الخاتمة في القرآن والتي بمشيئة الرحمن  سنفرد لها قراءة مستقلة قريبا .. وقد تعرضنا لجوانبها في كتابنا التفسيري والذي لم يصدر بعد بعنوان : [ آل البيت في ظلال القرآن الكريم ]  وفي صلاة الظهر فتح الله علي وأنا أقرأ من المصحف في روحانية سورة الروم . وهي سورة البشارة والأمل القادم بالنصر المحتوم للمسلمين بالخليفة الخاتم من آل محمد الطاهرين عليهم السلام  .

وفي فاتحة سورة الروم وكما في الإسراء تماما حتمية زوال الروم  [ اسرائيل الغاصبة ] وهو قوله تعالى : {غُلِبَتِ الرُّومُ }الروم2 وقد يترائى للقارئ أن الموضوع قد أغلق وهو من الماضي  . وفي روحانية السورة الكريمة ينبثق النور المحمدي المحتوم .. وفي قراءتنا للآيات لا نرى بأهمية في وعد الآخرة لما جاء في كتب التفسير القديمة حول تأويل السورة فهو محل اجتهادات وليس من التنزيل في شئ  !! السورة والتي تتمحور في الآيات بروايات  .. تحدد وجهة الظهور لعالمية الإسلام  في بضع سنين وهو المهدوف أصلا من التنزيل وما دونه شواهد تاريخية للتنزيل .. والآيات في السياق تتحدث مرحليا ومستقبليا ” استراتيجيا ” حول مفهومين : وهما : الغلبة والهزيمة والنصر المحتوم  . والمعركة المحددة بالشواهد هي على بوابات الشام  وقد أكدت على ذلك المصادر الإسلامية رغم اختلافها الشديد في محددات التأويل !! ومدخل السورة يحدد كما ذكرنا عن مرحلة بضع سنين وهي قراءة إلهية تعبر عن حالة واحدة وهي بالمصطلح القرآني  [ الروم ] وهذا المصطلح يستوعب كلية الهجمة المعادية على الإسلام والتي تتحرك اليوم بقيادة الروم واليهود لا سواهم وهم كما في المحدد القرآني الأشد عداوة  وهو قوله تعالى :

{لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ }المائدة82

وهم اليوم بلا تفصيل اليهود ” الماسونية الصهيونية ” وأميركا الرومانية الجديدة وهي التي تتقدم معسكر الأشد عداوة في مواجهة أنصارا لمسيح عليه السلام وهم القادمون في جيش الغضب الإلهي المهدوي  عليه السلام .

والمعركة اليوم وكما المحددات القرآنية والشواهد التاريخية  هي على أبواب العراق والشام  [ المحور الشامي ]  وهي ذاتها اليوم … حيث تعسكر القوى الماشيحانية الجرارة لتطبيق حرب إبادة كلية على دار المسلمين وخلافتهم المأمولة في قلب مكة المقدسة …

وفي مصادرنا التاريخية والتفسيرية ما يؤكد وجهتنا :

[...عن علي عليه السلام عن ابن عباس قوله { في أدنى الأرض } يقول : في طرف الشام  ]

[وفي قوله في أدنى الأرض قال : في طرف الأرض : الشام  ]

[ وأخرج ابن جرير عن سليط قال :

:  سمعت ابن عمر رضي الله عنهما يقرأ الم غلبت الروم قيل له : يا أبا عبد الرحمن على أي شيء غلبوا ؟ قال : على ريف الشام ] (178)

.. إن غلبة الفرس على الروم أو العكس لا علاقة لها بالتأويل القرآني والآيات الواردة في كتب التفسير ، والله أعلم أنها لم تنزل إلا للإخبار عن الهزيمة للمشركين الذين يعبدون الصليب أو غلبة الصليب على عبدة النار المجوس ..

فهذا التأويل قد وضع المنهج المعاكس للقرآن وهو الذي يتكلم عن حتمية النصر الإلهي الأول في [ فتح بدر ]  وفتح مكة على اليهود والمشركين .. والنصر الخاتم

[ لخليفة الله المهدي عليه السلام  ] وهو الذي  يتم خلاله فتح مكة والقدس على يد جيش خليفة الله المهدي عليه السلام نيابة عن النبي الأعظم جده صلى الله عليه وآله وسلم وهو المحتوم كما جاء في عشرات المداليل القرآنية وكذا في سورة الإسراء الكريمة .. و في وجهتنا أن انكسار الوثنية الماشيحانية الأمريكية المعاصرة هي من أهم مفاتيح التأويل العصري والخاتم للقرآن والذي هو أصلا مشروعا أرضيا يربط بين البدايات  [ النبوة ] والنهايات [ خليفة الله المهدي ] ولهذا نرى أن أغلب الروايات والتي  تفيد أن الرسول فرح بنصر الروم  كونهم أهل كتاب على الفرس يكون خارج المنهجية الإلهية في التنزيل .. والفرح في القرآن هو قرين النصر الإلهي وفي قراءتنا لمصطلح الفرح وهي معركة القلة في مواجهة الكثرة الرومانية القديمة الجديدة

” أميركا ” وهي التي تقف اليوم على رأس العداوة !!  نجده هو المهدوف التفسيري

{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ يَغْلِبُواْ أَلْفاً مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ }الأنفال65

وفي قوله تعالى :

{فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ }الروم4

نرى الوجهة الحقة بأن القيادة الإلهية المرادة هي الحل من الأزمة التاريخية المعقدة والتي كان العالم يرزح في ظلالها والعرب يعيشون في تبعية مظلمة للقوى المتألهة والمشركة .. فأي فرح للنبي صلى الله عليه وآله بنصر لا يكون للقيادة النبوية . والسورة تتكلم عن صراع تاريخي ضد الوثنية الرومانية التي قهرت الحواريين وذبحت أنصار السيد المسيح مع الفريسيين والدجالين في قلب الهيكل .. . وهنا نؤكد أن مفهوم [ أمر الله ] هو  [ النبوة والخلافة الخاتمة ] ..

وفي قوله تعالى :

{ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ } مدلوله هو إظهار حالة الربط التاريخي للمنصورين بدية من النبوة الخاتمة وحتى الخلافة الخاتمة .. وعندما يكون الأمر للقيادة الإلهية تكون الحالة قد استوت على عودها والنصر قد علق على هامات الحالة بكليتها ، وهو تأكيد لمحور الربط بين النبوة كرسالة ودوله الى حالة ختم النبوة ب [ خليفة الله  المهدي المنتظر ] وهو سليل النبوة وقائد مسيرة التغيير الكوني الإلهي القادم  … وهو الذي يمثل حالة الفرح النبوي وكل الأمم و كل المنتظرين في العالم  وهو قول الحق في علاه :

{قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ }يونس58

{فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }آل عمران170

{فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ }الروم4

{فَلَمَّا جَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِندَهُم مِّنَ الْعِلْمِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون }غافر83

وفي قوله تعالى في السورة   {وَيَوْمَئِذٍ }الروم4 هو تحقيق مؤجل ولا علاقة له بالظرفية الزمنية أو السياسية القائمة وهي مرحلة النبوة المحمدية ..

{ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ } هو تأكيد على حتمية النصر المبين الظاهر وهو ما نراه متحقق في نفس السورة  والآيات مباشرة بالوعد الإلهي وهو قوله تعالى :

{وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ }  : الروم6

والوعد الحتمي في القرآن كله يناقش قضية سياسية ودينية مستقبلية وهي المحددة قرآنيا ب [ وعد الآخرة ] وهو مصطلح وعد الخلافة الخاتمة في آخر الزمان حسب أشراط زمن الظهور المبارك . وهنا يرتبط مصطلح الظهور المبارك  بفتح القدس وهو حتمية قرآنية لا شك فيها

قال الزركشي في البرهان :

[ قلت وقد استخرج بعض أئمة المغرب من قوله تعالى آلم غلبت الروم فتوح بيت المقدس واستنقاذه من العدو فى سنة معينة ]  (179)

وهنا يذكر القرآن أهل التأويلات الإرجائية والذين لا يخفى دوافعهم القائمة على فصل القيادة الإلهية المحمدية عن مستقبل الصراع ومواجهة أعداء الأمة التاريخيين الجاثمين بقواهم وعسكرهم في قلب العراق وعلى بوابات الشام لحماية دولة الدجال التي أضحت آيلة للسقوط .. وهو قوله تعالى في السياق :

{يَعْلَمُونَ ظَاهِراً مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ }الروم7

وهم جماعات الإلحاقيين بالظلمة ودول الجور الإستعمارية  من منظري الدولار ومشايخ البلاط !! الذين عن الآخرة غافلون : أي لا يدركون أشراط المواجهة الحتمية في زمن وعد الآخرة … وهي المخرج عند لقاء الله في الآخرة .. ويتدرج السياق في السورة لتصل  الآيات بوضوح لحالة التكذيب ب [  القيادة الإلهية   ] في زمن الآخرة .. والتكذيب بآيات الله وهم أئمة آل محمد الطاهرين عليهم السلام ومعجزاتهم الإلهية :

{ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاؤُوا السُّوأَى أَن كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِئُون }الروم10

{وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاء الْآخِرَةِ فَأُوْلَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ }الروم16

{وَالَّذِينَ كَفَرواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا أُولَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }البقرة39

{وَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ }المائدة10

{وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ }الحج57

{وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ خَالِدِينَ فِيهَا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ }التغابن10

وهنا يلاحظ التكرار القرآني المهدوف بحتمية حالة التكذيب بوصفهم الذين كفروا وهم اليهود والبغاة السفيانيين في آخر الزمان وقد فصلنا حالة التكذيب في قراءتنا للمصطلح  .. (180)

وهنا سينتقل السياق من البشارة الى محور المواجهة وتأكيد الوجهة الربانية وسماوية القيادة .. وهو قوله تعالى في سورة الروم :

{وَمِنْ آيَاتِهِ أَن تَقُومَ السَّمَاء وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِّنَ الْأَرْضِ إِذَا أَنتُمْ تَخْرُجُونَ }الروم25

وفي تأويلنا القرآني نؤكد أن افتتاح بقوله تعالى :

{وَمِنْ آيَاتِهِ   } أي تبعيض الحالة الإعجازية من المستوى الجمعي الى المستوى الفردي  .. وفيها اتجاهان متلازمان : الوجهة الأولى  وهي  [ الله ] والثانية من ذات الله وهو [ معجزة الله ] وهي إشارة لتأكيد حالة الحق بالمعجزة  بإتجاة تأكيد حالة الثورة ..وإذا كانت المعجزة حقا فالأولى هو تأكيد حالة المعجزة في النبوة أو خليفة  الله حامل رسالة النبوة وهو في نظرنا الأولى في التأويل ، وإن كان لابد من محدد للموضوع فهو خليفة الله المهدي عليه السلام والمخصوص في الآيات بوعد الآخرة ، وأما المقصود في قوله تعالى : { ..أَن تَقُومَ السَّمَاء وَالْأَرْضُ  } فهو تحديد لوجهة القيادة الإلهية إنها قائمة كشرط مدخلي للساعة ويوم القيامة التالي للساعة وهو ظهور خليفة الله المهدي عليه السلام ، وقيام السماء هو حدث سماوي مزلزل قادم وشيك عبر عنه في القرآن والإنجيل والتوراة … يدلل عليه علامات الساعة المنبثقة من السماء كالنداء السماوي والصرخة عند خروج خليفة الله المهدي عليه السلام في الحج  … (181)

وفي اللغة القيام هو النهوض والثورة وهو لغة من قام يقوم ، قيامه وهي وصف للحالة الحسم والجلوس لا تعبر عن النهوض والحسم بل الى الركون ، وهي الهداية والقيام بأعباء المسئولية ، ولهذا سمي خليفة الله المهدي في الحديث الصحيح في مصادرنا الإسلامية بالقائم وفي الإنجيل بالمخلص ” والمنتصب هو القائم ”

(182)

[قال المُهَيْمِنُ القائم على خلقه وأَنشد أَلا إنَّ خير الناسِ بعد نَبِيِّهِ مُهَيْمِنُه التالِيه في العُرْفِ والنُّكْرِ قال معناه القائم على الناس بعده وقيل القائم بأُمور الخلق ] (183)

[وقيل : المُتَوَلِّي لأُمور العالم والخلائق القائمُ بها ]  (184)

وفي السياق الحديثي واللغوي تؤكد أن حدثا فيه القيامة على المستوى السماوي والأرضي ويبنى على أمر الهي لا يكون البتة إلا حدث إعجازي أخروي ، ولهذا يؤكد القرآن مرة لأخرى في الآية في قوله تعالى [   بِأَمْرِهِ  ] فيكون قبيل الخروج أمر الهي سماوي موجه للأرض هدفه إعلاني عام  ، وهذا لا يكون إلا بأمرين هو [الساعة ]  وظهور خليفة الله المهدي عليه السلام أو في حدث [ القيامة ] (185) ..

والثابت أن الدعوة للخروج والثورة المهدوية الشمولية  تكون في الأرض المباركة في الحرم المكي بين الركن والمقام .. وهذا هو مفاد قوله تعالى :

{ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِّنَ الْأَرْضِ إِذَا أَنتُمْ تَخْرُجُونَ }  : الروم25

وقد تكرر كما أسلفنا ذكره أن الآيات التي بدأت في السورة الكريمة بقوله تعالى :

{ وَمِنْ آيَاتِهِ } قد تكررت في السورة لوحدها بعدد [ 7 مرات ] وفي هذا سر إعجازي توحيدي  فردي يتناغم مع العدد الدالة [ 7 ]  في  آي القرآن وفي السياق القرآني  العام وردت بعدد توحيدي أيضا وهو [ 11 مرة  ] جاءت كالتالي :

{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنتُم بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ }الروم20

{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }الروم21

{وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ }الروم22

{وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ }الروم23

{وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ }الروم24

{وَمِنْ آيَاتِهِ أَن تَقُومَ السَّمَاء وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِّنَ الْأَرْضِ إِذَا أَنتُمْ تَخْرُجُونَ }الروم25

{وَمِنْ آيَاتِهِ أَن يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ وَلِيُذِيقَكُم مِّن رَّحْمَتِهِ وَلِتَجْرِيَ الْفُلْكُ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }الروم46

وفي سياق الآيات مركب عجيب  من البناء القرآني لقراءة الخلق والمركب التغييري وفيها دالة الإعجاز الإلهي .. والتي انتهت كنظم قرآني بالآية رقم [ 25 ، 46 ]

وفيها الدعوة للثورة الانقلابية الكونية والبشارة في الرسالة وهو تلازم قوله تعالى :

{ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ } فالرياح لا تكون مبشرات إلا إذا صبت في الهدف التغييري ” الثورة التغييرية ” وهي في نظرنا  له تدليل واقعي ورمزي  متلازم هدفه إبراز حالة الرحمة الإلهية وهي النبوة والولاية الخاتمة للنبوة في آل البيت عليهم السلام . والرياح هي رياح الثورة الإلهية التغييرية .. وإلتقاء [ الرسالة والرياح و البشارة ]  فيكون الصياغة تتجه نحو تشكيل الحالة  ، وفي قوله تعالى :

[وَلِتَجْرِيَ الْفُلْكُ بِأَمْرِهِ ] فالفلك هي سفن النجاة وتعددية الفلك هي بتعددية الأئمة المهديين فهم كما في الحديث بمقام سفينة نوح في الأمة المحمدية ..

وأخرج ابن أبي شيبة عن علي قال :

[  إنما مثلنا في هذه الأمة كسفينة نوح وكباب حطة في بني إسرائيل ] (186) …

عن أبي ذر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :

[  أهل بيتي فيكم كسفينة نوح عليه السلام في قومه من دخلها نجا ومن تخلف عنها هلك ]

(187)

وفي قوله تعالى :

والبشارة برياح الثورة التغييرية هي من متعلقات النصر المبين في آخر الزمان .

ودوام حالة الشكر والفضل هي الختم الإلهي للنبوة بخليفة الله المهدي . عليه السلام .

وفي الآية رقم [ 25 ] من السورة هي كما تناولها مبحثا في السياق التفسيري لحالة القيادة الإلهية .. هي تأكيد تبادلي لحالة الخروج والثورة الإلهية الشاملة …

وبهذا نصل الى تعريف القيادة بأنها قيادة سماوية خاتمة محكومة في التلقي والخروج بحالة الوصال الإلهي  والوحي فهي دولة الروح ودولة القديسين والمختارين وهي بيان النصر الإلهي الكبير .. وهو ختام العملية الإحيائية لولادة القيادة من خلال مخاض الثورة ورياحها التغييرية المباركة ..

قال تعالى :

{ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ  } : الروم46

{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاء اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِي الْمَوْتَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }  : فصلت39

وتختم فيها معارك البطشة  الكبرى في مواجهة الثورة المضادة وهيب أعتى المعارك التاريخية .. وهكذا في ختام المبحث القرآني تكون تولد القيادة الإلهية وتتوج في خلافة العدل الإلهي بعد معارك ومواجهات دموية قد تستغرق ما يقرب عشرين عاما في مواجهة كل المستكبرين والظلمة وهذه هي رسالة القائد الإلهي أن ” يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ” وهو قول الحق تعالى :

{يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنتَقِمُونَ }الدخان16

ثالثا ــ فقه القيادة الربانية

المؤسسة الثورية

1ــ  فقه العلاقات :

إن أساس وعينا وحركتنا وديمومتنا  هو الميثاق الأزلي الأعظم وأن قاعدته هي الولاية الإلهية وكساؤه قيادتنا الإلهية .. فهي مصدر الميثاق في إلهامنا نحو فقه العدل الإلهي ، ففقه الثورة يحتاج بداية الى هذه العصبة الربانية القوامة بالقسط والعدل انطلاقا من قوله تعالى :

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاء لِلّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ إِن يَكُنْ غَنِيّاً أَوْ فَقَيراً فَاللّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلاَ تَتَّبِعُواْ الْهَوَى أَن تَعْدِلُواْ وَإِن تَلْوُواْ أَوْ تُعْرِضُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً }النساء135

فالقوامة هي من القيامة والقيامة هي حالة كل الثوريين المقسطين والقائم عليه السلام هو محورها المركزي ومقام نبع فكرها وثورتها والتلقي منه عليه السلام فهو الشاهد على الأمة والتاريخ والنقيض لكل مشاريع الثورة المضادة نحو وجهة المتقين ، ومن هنا كان مصدر فقه العلاقات لحركة القيادة الإلهية هي التقوى وهي بوابة القبول المناطة على هامات وجهتنا وقبول مشروعنا ووسائطنا نحو القبول في الأرض ..فالعدل هو أساس الثورة ووجهة القيادة نحو الإستعلاء وتأكيد الميثاق الأول بالختم النبوي وهو قول الحق .. إن نظرية ثورية لا تكون التقوى قاعدتها والعدل سياستها محكوم عليها بالفشل المحتوم ، وهذا لا يمكن تحقيقه إلا من خلال تجمع المتقين :

[ القوامين العادلين] .. فهم رحاب القيادة الإلهية نحو الأمة وجماهيرها الهادرة وهم بلا شك [ جماهير الخليفة ] وهم الذين يصدرون ثورة العدل وبرامج القسط في العالمين والأمم  وهو تمام قول الحق :

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ }المائدة8

والقراءة التي بين أيدينا هي خطوة وكلمة متواضعة نحو تأصيل فكر العدالة وبرنامج الثورة الإلهية منطلقة نمن وعيها الإدراكي نحو تجليات المصطلح القرآني ودفعه ليكون لغة ثورتنا العدلية القادمة من القرآن تتحرك نحو غايات النبوة والولاية ومن على مائدة الرحمن تتحرك .. وبفكر ولاية الخليفة القادم نتحرك …هذه وجهتنا نحو الثورة في مواجهة ثقافة الكفر العالمي وإسقاط برامج المتكبرين

{الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً } المائدة3

وعلى جماهير الخليفة أن تحمل في عقيدتها نعمة آل النبي محمد الطاهرين

[  الذين لا يقاس عليهم أحدا ولا يقاسوا على أحدا ] الحديث ..

{وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُم بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ }المائدة7

فالمائدة من سورة المائدة قاعدة أيديولوجيتنا نحو العدالة وميثاق قيادتنا الإلهية القادمة ..  نحو طهرنا المقدس ..

{وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُم بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ }المائدة7

{وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنبِيَاء وَجَعَلَكُم مُّلُوكاً وَآتَاكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِّن الْعَالَمِينَ }المائدة20

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَّمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيراً }الأحزاب9

فالنعمة هي قيادة الثورة وحركة التغيير الإلهية ..

2ــ فقه التطير الذاتي  :

ومن قلب المائدة الرحمانية  نتحرك نحو الوجهة والميثاق .. ونحو الأحزاب في القرآن نشكل حالة جماهيرنا القرآنية … وهو قول الحق تعالى :

َ{ يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَـكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }المائدة6 … وهي آية التطهير والنعمة .. ففيها مصطلح الإرادة والجعل والتكوين لحالة المطهرين وهو فكر وقاعدة [ القوامين ] الثوري .. وقد فصلنا العلاقة بين الإرادة والتكوين في قراءتنا لمصطلح : [ الإرادة الإلهية في القرآن ] .

وفي عمق هذه القراءة الروحية نجد صيغة الاستمرار و لغة الاستقبال في مصطلح الإرادة وهي قاعدة الخليفة الإلهي القادم وهو قول الحق في السياق المراد :

{يُرِيدُ اللّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }النساء26

{وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيماً }النساء27

َ{   ُيرِيدُ اللّهُ أَن يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ }الأنفال7

{ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب33

{مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُوْلَئِكَ هُوَ يَبُورُ }فاطر10

وهي إرادة العزة الإلهية في مواجهة إرادة الذلة الشيطانية ،

{إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللّهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ }المائدة91

وفكر التطهير في فلسفة الخليفة الثورية هي المنطلقة من قلب منظومة الإرادة الإلهية وهي منظومة التحدي المتواصل وثقافة الإستعلاء وديمومة الكبرياء الإلهي  وهو قول الحق : { تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً } المائدة3

والخشية عند المطهرين أساسها الرقابة الإلهية وتمام الرقابة لا يكون إلا في حكومة الخليفة ”  أنظر قراءتنا لمصطلح [ الرقابة الإلهية ] تحت الطبع ”

والتي هي تمام النور وديمومة النعمة على هامات الأمة … والنعمة في المصطلح القرآني هم : العترة النبوية والمطهرين نعمة الله وبوابة رحمته وحجته على خلقه

وذكر النعمة والحديث من مصادرها هي أساس حركة [ القوامين ] ولغة ثقافتهم الثورية وقادتهم هم رموز العدل الإلهي والثورة ….  وديمومتهم حتمية وهو قول الحق تعالى :

{  وَلَـكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }المائدة6

فبالتطهير وتمام النعمة تتشكل الحالة الإلهية في القيادة الممتثلة لعالم الإرادة . وهي ميثاق الرحمن الأزلي قبل الخلق وفيه يتحقق قول الحق تعالى :

{وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُم بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ }المائدة7

فالذكر هنا ليس القرآن كما في المصطلح القرآني ولكنه لغة الثورة وديمومة المصطلح كما ذكرنا في مقدمة كتابنا ” الثورة الروحية ” فالديمومة عند الذاكرين هي صعود الحالة من خلال تصدير ثقافة الخليفة الإلهي وتمامه من تمام الله تعالى وإرادته هي إرادة الله فهو من الله وهو من روح الله المتعالية . وإلا لما أصطلح عليه

” خليفة الله ” .. فالحديث عن النعمة واجب وتصدير ثقافتها وخياراتها من أوجب المقدسات فهي المدخل لتصدير فكر ثورتنا الإلهية ووجهتنا  نحو تأكيد فكر الحالة . (188) وهو تمام قوله تعالى :

{وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ }الضحى11..

وفي السورة آيات النعمة والوعد والعدل والشفاعة  ودولة الخليفة القادم …

وفيها الأمر بالحديث والتعبئة وتصدير ثقامة رموز العدل الإلهي والشاهدين على الأمم والحجة على الأمة والعباد كما في الحديث الصحيح ..

ولهذا ندرك نحن حملة فكر الخليفة وأيديولوجيته الثورية الروحية أن الأساس المركزي لفقه التطير الذاتي بأنه التطهير المتلازم مع حركة المطهرين والإصطفائيين وفيهم قول الحق :

{ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب33

وهي إرادة إلهية مستمرة بمحاذاة الثورة التطهيرية المستمرة ، وهي التي لا يمكن التأسيس لها إلا عبر بوابة المطهرين وحالة الإصطفائيين وعقيدتنا أن الثورة الروحية كمصطلح قرآني لا يمكن ولادتها إلا عبر الجهاد والمقاومة فهي باب الثقافة الروحية الأصلية وفكر المقاومة فيه التباين عن فكر الموائد !! وكما ذكرنا في كتابنا التأسيسي لفكر الحالة :

[ إن الثورة الروحية كمطلب مركزي في حركة الثورة الإسلامية لا بد أن تكون مفتوحة على القرآن فهو القادر على صناعة هذا المزيج الثوري الروحي وتفعيله في سياق الحالة الروحية الثورية الجهادية .. إن الثورة الروحية في العقيدة هي محاولة نورانية مقدسة تدفع باتجاه الموقف لصالح خط الأنبياء " خط الإمامة والشهادة  ]

(189) والتطهير الذاتي هنا وكما العنوان هو البحث في القواعد التطهيرية وبوابات القبول وأن  البحث في إسباغ الوضوء على المكارة لا بد أن يتجسد في ثورتنا العبادية التي تتجاوز بنا حالة  المكاره والرجس الفكري وقوانين التبعية لفكر الثورة المعادية لفكر الخليفة والقائد الإلهي .. محور التطهير والقداسة هو الأساس لفكرتنا وقضيتنا في وعي الثورة العبادية ..

(190) وفي ختم العنوان لابد أن ندرك أن فقه التطهير الذاتي لا يمكن أن يتكامل إلا في ظلال الحكومة الإلهية لخليفة الله المهدي عليه السلام .. فهي كمال الحالة وعنوان الحالة .. وأن تجاوز الأزمة الفقهية الراهنة إنما هي  بتجاوز فكر الخلاف وفكر المؤامرة .. وفكر المذاهب والأحزاب البديلة .. ولتجاوز الأزمة لا بد لنا من سحق طوابير المفسدين من أهل الأهواء ومشايخ وفقهاء البلاط الرجعيين المتسولين على أبواب عملاء اسرائيل وأميركا وفتاوى الخزي والمذلة .. وتجاوز الفكر المؤامراتي وأصحاب شركات الدجل الديني والجهاد الذي لا يصب إلا في قتل الحالة المختارة وثورة القديسين .. وأن فكر الخليفة لن يسود إلا بنزع الحالة البديلة من العقل الديني وجماهيره المتجهة نحو التطهير وكمال الحالة الإيمانية الروحية .. ولتحقيق هذه الحالة لابد من تحقيق مجموعة من العناوين المختصرة :

ـ المرجعية الحسابية المؤسسية

ــ تنمية دوائر استخلاص العبر من الأخطاء المؤسسية

ــ سياسات طرح البدائل

ــ  القدوة القيادية المؤسسية

ـ العمل الثوري ليس مشروع بطالة

ــ العلاقات التغريبية الداعمة ليست بنائية

ــ نبذ القيادات النفعية والشركاتية

ـ الفقه التعاوني القرآني وأدلته ” …

3 ــ رفض الذاتية والمصالح الشخصية ” الفكر الأنوي ”

: وفيه الذوبان في حالة الخليفة وفكر الخليفة وتجاوز فكر الأزمات الذاتية والذوبان في الفكر الجمعي ينهض بالحالة الفردية الى مستوى النور وحالة النور هي الكساء التطهيري ، القادر على تذويب الاتجاهات الأنوية وهي التي تدفع الفرد نحو الشرك بالعبودية الخالصة والتوجه نحو الفرد والأنا الشيطانية !! وهنا لا بد أن نرفع عنوان

ثورة القداسة  والعمل على إعلاء غايات المشروع الإلهي  بعناوين التقدمية الروحية والتي لا تثبت كحالة ومصطلح إلا من خلال ثقافة ” الإرادة الإلهية والمعرفة التوكلية الخالصة والمنبثقة من عقيد وفكر الأنبياء الثورية والذي لابد من تحققه عبر العناوين التوكلية الموجزة في تأكيد حالة :

ــ الإعلام  والتعبئة الإيمانية لا التعبئة التحريضية

ــ ثقافة التوحيد لا التفريق  : ثقافة حبل الله ” واعتصموا “

ــ أساسيات الفكر التوحيدي هو الأنموذج  من خلال وحدة الأنموذج القرآني .

4ــ  إنسان حزب الله هو المرشح لغايات التنظيم  التغييري :

وفيه مجموعة عناوين تؤكد خيار القيادة الإلهية :

ــ  رفض تصدير أنموذج الثورة المضادة وقوانين الانتقام المذهبي والطائفي

ــ المؤسسات غير الطائفية

ــ  تشكيل التنظيم الأممي أداة تأصيل لإنسان حزب الله الأممي ..

ــ شمولية التعبئة تعني شمولية الاستفادة ومقاطعة سياسات التحريم بالجملة

ــ  رفض حصر أشكال التعاون في المؤسسات الربانية على أفراد حزب الله

ــ المؤسسات الثورية المفتوحة تتطلب قيادات أصولية منفتحة غير فئوية وتوجهها نحو فكر الأمة لا فكر الحزب الأنوي والطائفي . القائم على الفكر التمزيقي .

ــ إنسان حزب الله الأصول هو المرتكز على الأصول وبوابات الأصول

5ــ رفض تصدير سياسات الفتاوى التحريمية والفكر الإكراهي :

وهو الفكر الإكراهي المعادي من أساسه لفكر الخليفة والمرتكز في موارده على فكر الفتنة والتوجه التشكيلى لجماعات الضغط السياسي والمجتمعي  والفكر الإغتيالي الدموي وترسيخ سياسات الخطف المجتمعي وكلها وسائط هدفها مرتبط بفكر الثورة المضادة إن لم تكن تحركه وسائط معادية وشركات ماشيحانية متغربة ترفع شعار الدين المزيف .. ولا هم لها سوى مخالفة روح العدالة والحرية الدينية والتي لا يمكن ضبطها بالتمام المنشود إلا بسيادة قوة الخليقة .. المستمد قوته ووصاله من الله تعالى ونبيه المعظم صلى الله عليه وآله وسلم ، وقواعد الفكر التحريمي مخالفة للنص القرآني بغطاء الإصلاح الديني بعيدا عن جوهر الأصول وهنا يكون الخلاف على فكر الخلاف وأصل الثقافة والتي لا نراها إلا عبر حالة القديسين وأئمة الله العادلين وهي في القرآن والتوراة والإنجيل [ حالة القديسين ] وفي الأصول قول الحق تعالى ــ   ولا تكرهوا …

الإكراه الإجتماعي :

{ َآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاء إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا  }  النور33

َ{ إِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً }النساء19

َعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ }البقرة216

”  فكر الأمة للأمة وحزب الله هو حزب الأمة وإنسان حزب الله هو إنسان الأمة ـ ” مصطلح الأمة وأنموذج المطهرين .. وفكر الكراهة الذاتية تختلف عن  الفكر الإكراهي المبني على ثقافة العسكرة والضغط والمافيات شبه الأصولية !!

الإكراه الديني :

{مَن كَفَرَ بِاللّهِ مِن بَعْدِ إيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَـكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ } : النحل106

{إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى }

: طه73

{ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ }محمد28

{هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ }الصف9

{لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }البقرة256

الإكراه السياسي :

وهي كراهية المشركين المستوردة والمتحقق منها وسائط الفكر الإكراهي وهو منبعثة من قوة التأثير النفسي والفكري في الحالة التغييرية ” الفكر الليبرالي المستورد ” وتأصيل قناعات المناضلين بالقولبة اللادينية المخالفة .. وهذا هوا لمدخل لإنتحال وسائط الفكر المعادي ورواج مصطلحات ” السحق ، الإبادة ، الاستئصال ، الإغتيال ، التقارير المزورة ” شهادات الزور وكلها مخالفة لفكر العدالة وفكر ثقافة الخليفة القائم علي القسط وإزالة المناهج الفكرية القائمة على الضغط والإرهاب والفاشية المستوردة  وهذا كله يترك آثارة على أنموذج الشخصية العنفية المتمردة على كل الأشكال السياسية والمركبات الإجتماعية المحافظة والتقليدية ، وإذا غطيت هذه الوجهة الفكرية بغطاء الدين تكون الأزمة أومركب الأزمة والتي تشكل …

[ إنسان مركب الأزمة ] وبدلا من التدافع لصالح النهضة والتحرير يكون التدافع كمصطلح ووجهة قرآنية هو دفع الحالة التاريخية في الأمة الى قاع الهزيمة والانحطاط .. وتجسيد العقل المنظماتي المضاد لوحدة ومصالح الجماهير .. ولهذا جاء مصطلح الإكراهي المتغرب في القرآن  سبعة مرات وهو النقيض للعدد سبعة الممثل لحالة الذروة الإيمانية وهو الذي جاء بعنوان [ ولو كره ... ]

{  لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ }الأنفال8

{  يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ } : التوبة32

{هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ } : التوبة33

{وَيُحِقُّ اللّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ } : يونس82

{فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ } : غافر14

{يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ } : الصف8

{هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ }  : الصف9

وكل هذه الآيات تحمل في طياتها فكر رد الكراهية كأنموذج علاقة مجتمعي …

6 ــ  قادة آل البيت عليهم السلام هم قادة العدل ..

:  وفي مباحثنا المدلولات الكافية عن التقدير الاعتباري  ، لفكر الأئمة المهديين من العترة المحمدية العلوية  المطهرين  فهم وختامهم  ب [ خليفة الله ] قادة العدل الإلهي والقوامين بالقسط الإلهي وهم رمز نهضتنا المقبلة وتحولنا الممتد نحو وعد الآخرة .

وهم حسب الأحاديث النبوية [ الأئمة الإثنى عشر ] خلفاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم .. وورثة الحق وبوابه النبوة وفي القرآن ذكرهم الله تعالى  بسمات راسخة كالبحور ومنابع الأنهار والجبال والشهور ..

وهم في القرآن الكريم :

{ إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ } : التوبة36

{وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ كُلُواْ وَاشْرَبُواْ مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ }البقرة60

{وَلَقَدْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً وَقَالَ اللّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاَةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللّهَ قَرْضاً حَسَناً لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ }المائدة12

{وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطاً أُمَماً وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ }الأعراف160

{إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ }يوسف4

وبهذا يكشف القرآن الكريم عن السر الإلهي  في العدد المقدس في الكتاب القرآني  المقدس  وهو [ الإثنى عشر ]  … وجميع هذه الآيات ومثلها في التوراة والإنجيل تؤكد حالة الأئمة المقدسين [ القديسين ] من العترة النبوية المطهرة عليهم السلام ..

ونقدم الأدلة على وجود ذكر الأئمة الأسباط المقدسين من سلالة النبيين والتي  رغم ما وقع على هذه النصوص من التحريف والذي تعرضنا له في كتابنا البشارة ، إلا أن فيها الإيماءة الواضحة على رسوخ قضية الإثنى عشر خليفة وهم الأسباط في الكتب المنزلة ..  (191)

وفي العهد القديم ”  التوراة  “:

1 ــ [18وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ ِللهِ: «لَيْتَ إِسْمَاعِيلَ يَعِيشُ أَمَامَكَ!». 19فَقَالَ اللهُ: «بَلْ سَارَةُ امْرَأَتُكَ تَلِدُ لَكَ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ إِسْحَاقَ. وَأُقِيمُ عَهْدِي مَعَهُ عَهْدًا أَبَدِيًّا لِنَسْلِهِ مِنْ بَعْدِهِ. 20وَأَمَّا إِسْمَاعِيلُ فَقَدْ سَمِعْتُ لَكَ فِيهِ. هَا أَنَا أُبَارِكُهُ وَأُثْمِرُهُ وَأُكَثِّرُهُ كَثِيرًا جِدًّا. اِثْنَيْ عَشَرَ رَئِيسًا يَلِدُ، وَأَجْعَلُهُ أُمَّةً كَبِيرَةً. 21وَلكِنْ عَهْدِي أُقِيمُهُ مَعَ إِسْحَاقَ الَّذِي تَلِدُهُ لَكَ سَارَةُ فِي هذَا الْوَقْتِ فِي السَّنَةِ الآتِيَةِ». 22فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الْكَلاَمِ مَعَهُ صَعِدَ اللهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ. ]

سفر التكوين : الإصحاح : 17 : 18 ــ 22

والنص كما هو واضح فيه الزيادة والتحريف لطي قضية الإمامة والخلافة في  سلالة النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم . وهم الذين سماهم النص ب ” الأمة ”  وب

” الرؤساء ]  ….  (192)

والتحريف  في الفقرة [ 19 ، 20] لإدخال الفكرة الماشيحانية والمسيا المنتظر في النسل الإسرائيلي وهذا فيه تزييف واضح وجلي . … والأمة الإسماعيلية هي المحمدية ونسل المباركين هم أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم

2 ـــ [. 22فَتَقَدَّمْتُمْ إِلَيَّ جَمِيعُكُمْ وَقُلْتُمْ: دَعْنَا نُرْسِلْ رِجَالاً قُدَّامَنَا لِيَتَجَسَّسُوا لَنَا الأَرْضَ، وَيَرُدُّوا إِلَيْنَا خَبَرًا عَنِ الطَّرِيقِ الَّتِي نَصْعَدُ فِيهَا وَالْمُدُنِ الَّتِي نَأْتِي إِلَيْهَا. 23فَحَسُنَ الْكَلاَمُ لَدَيَّ، فَأَخَذْتُ مِنْكُمُ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلاً. رَجُلاً وَاحِدًا مِنْ كُلِّ سِبْطٍ . ] ..

[ النص بالكامل : سفر التثنية : 1/ 21 ـــ 25 ]

وهؤلاء هم الذين أرسلهم النقباء الإثنى عشر لجمع الأخبار عند فتح القدس ودخول الأرض المقدسة وق شرحناه في طي المبحث ..

3 ــ [3وَأْمُرُوهُمْ قَائِلِينَ: احْمِلُوا مِنْ هُنَا مِنْ وَسَطِ الأُرْدُنِّ، مِنْ مَوْقِفِ أَرْجُلِ الْكَهَنَةِ رَاسِخَةً، اثْنَيْ عَشَرَ حَجَرًا، وَعَبِّرُوهَا مَعَكُمْ وَضَعُوهَا فِي الْمَبِيتِ الَّذِي تَبِيتُونَ فِيهِ اللَّيْلَةَ». ]  [ سفر يشوع : 4 : 2 ]

4 ــ [14فَقَالَ أَبْنَيْرُ لِيُوآبَ: « لِيَقُمِ الْغِلْمَانُ وَيَتَكَافَحُوا أَمَامَنَا». فَقَالَ يُوآبُ: «لِيَقُومُوا». 15فَقَامُوا وَعَبَرُوا بِالْعَدَدِ، اثْنَا عَشَرَ لأَجْلِ بَنْيَامِينَ وَإِيشْبُوشَثَ بْنِ شَاوُلَ، وَاثْنَا عَشَرَ مِنْ عَبِيدِ دَاوُدَ. 1 ] [ سفر صموئيل الثاني : 19:15]

والعدد الإثنى عشر هو سر الله الأزلي في  نور محمد وآل محمد الطاهرين وبنو اسرائيل في عهد الأنبياء وحتى قبل النبوة بقليل كانوا عند دخول الفتح أو الأعمال الكبار يقسمون ويستفتحون  بمحمد وآل محمد عليهم السلام فيفتح الله لهم والقرآن يشهد عليهم في قوله تعالى :

{وَلَمَّا جَاءهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ اللّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ وَكَانُواْ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَاءهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّه عَلَى الْكَافِرِينَ }البقرة89

وفي العهد الجديد  ”  الإنجيل ” :

5 ــــ [ 5هؤُلاَءِ الاثْنَا عَشَرَ أَرْسَلَهُمْ يَسُوعُ وَأَوْصَاهُمْ قَائِلاً:

«إِلَى طَرِيقِ أُمَمٍ لاَ تَمْضُوا، وَإِلَى مَدِينَةٍ لِلسَّامِرِيِّينَ لاَ تَدْخُلُوا. 6بَلِ اذْهَبُوا بِالْحَرِيِّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ. 7وَفِيمَا أَنْتُمْ ذَاهِبُونَ اكْرِزُوا قَائِلِينَ: إِنَّهُ قَدِ اقْتَرَبَ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ. 8اِشْفُوا مَرْضَى. طَهِّرُوا بُرْصًا. أَقِيمُوا مَوْتَى. أَخْرِجُوا شَيَاطِينَ. مَجَّانًا أَخَذْتُمْ، مَجَّانًا أَعْطُوا. 9لاَ تَقْتَنُوا ذَهَبًا وَلاَ فِضَّةً وَلاَ نُحَاسًا فِي مَنَاطِقِكُمْ، 10وَلاَ مِزْوَدًا لِلطَّرِيقِ وَلاَ ثَوْبَيْنِ وَلاَ أَحْذِيَةً وَلاَ عَصًا، لأَنَّ الْفَاعِلَ مُسْتَحِق÷ طَعَامَهُ. ]

إنجيل متى : الإصحاح : 10 :  5 ــ 10

وهؤلاء هم المقدسين من الحواريين الذين استشهدوا من أجل البشارة بنبوة النبي الأعظم بمحمد صلى الله عليه وآله وهم الأسباط الحواريين والنقباء القادة في كل عصر..

6 ــ [28فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ :

«الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الَّذِينَ تَبِعْتُمُونِي، فِي التَّجْدِيدِ، مَتَى جَلَسَ ابْنُ الإِنْسَانِ عَلَى كُرْسِيِّ مَجْدِهِ، تَجْلِسُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا عَلَى اثْنَيْ عَشَرَ كُرْسِيًّا تَدِينُونَ أَسْبَاطَ إِسْرَائِيلَ الاثْنَيْ عَشَرَ.]   : إنجيل متى : الإصحاح :19: 28

7 ــ [52فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «رُدَّ سَيْفَكَ إِلَى مَكَانِهِ. لأَنَّ كُلَّ الَّذِينَ يَأْخُذُونَ السَّيْفَ بِالسَّيْفِ يَهْلِكُونَ! 53أَتَظُنُّ أَنِّي لاَ أَسْتَطِيعُ الآنَ أَنْ أَطْلُبَ إِلَى أَبِي فَيُقَدِّمَ لِي أَكْثَرَ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ جَيْشًا مِنَ الْمَلاَئِكَةِ؟  ]

إنجيل متى : الإصحاح : 26 : 53

8 ــ [1ثُمَّ دَعَا تَلاَمِيذَهُ الاثْنَيْ عَشَرَ وَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا عَلَى أَرْوَاحٍ نَجِسَةٍ حَتَّى يُخْرِجُوهَا، وَيَشْفُوا كُلَّ مَرَضٍ وَكُلَّ ضُعْفٍ. 2وَأَمَّا أَسْمَاءُ الاثْنَيْ عَشَرَ رَسُولاً فَهِيَ هذِهِ: اَلأَوَّلُ سِمْعَانُ الَّذِي يُقَالُ لَهُ بُطْرُسُ، وَأَنْدَرَاوُسُ أَخُوهُ. يَعْقُوبُ بْنُ زَبْدِي، وَيُوحَنَّا أَخُوهُ. 3فِيلُبُّسُ، وَبَرْثُولَمَاوُسُ. تُومَا، وَمَتَّى الْعَشَّارُ. يَعْقُوبُ بْنُ حَلْفَى، وَلَبَّاوُسُ الْمُلَقَّبُ تَدَّاوُسَ. 4سِمْعَانُ الْقَانَوِيُّ، وَيَهُوذَا الإِسْخَرْيُوطِيُّ الَّذِي أَسْلَمَهُ. ]

إنجيل متى : 10: 1

9 ــ [17وَفِيمَا كَانَ يَسُوعُ صَاعِدًا إِلَى أُورُشَلِيمَ أَخَذَ الاثْنَيْ عَشَرَ تِلْمِيذًا عَلَى انْفِرَادٍ فِي الطَّرِيقِ وَقَالَ لَهُمْ: 18« هَا نَحْنُ صَاعِدُونَ إِلَى أُورُشَلِيمَ، وَابْنُ الإِنْسَانِ يُسَلَّمُ إِلَى رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةِ، فَيَحْكُمُونَ عَلَيْهِ بِالْمَوْتِ، 19وَيُسَلِّمُونَهُ إِلَى الأُمَمِ لِكَيْ يَهْزَأُوا بِهِ وَيَجْلِدُوهُ وَيَصْلِبُوهُ، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ »  . ]

إنجيل متى : 20: 17

والنص فيه تحريف فإبن الإنسان هو المخلص خليفة الله المهدي عليه السلام وهو قائد المسيرة الإلهية الخاتمة والمسيح بن مريم خليفته في دار العدل ، وأمالا المسيح فهو الإنسان والنص الأصلي وكما في الأناجيل الأخرى هو :” شبه ابن الإنسان ” .. وهو عليه السلام الذي سلمه الكهنة وخونة المعبد الفريسيين الى الحاكم الروماني ” بيلاطس ”

10 ــ [10وَلَمَّا كَانَ وَحْدَهُ سَأَلَهُ الَّذِينَ حَوْلَهُ مَعَ الاثْنَيْ عَشَرَ عَنِ الْمَثَلِ، 11فَقَالَ لَهُمْ:«قَدْ أُعْطِيَ لَكُمْ أَنْ تَعْرِفُوا سِرَّ مَلَكُوتِ اللهِ. وَأَمَّا الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَارِجٍ فَبِالأَمْثَالِ يَكُونُ لَهُمْ كُلُّ شَيْءٍ، 12لِكَيْ يُبْصِرُوا مُبْصِرِينَ وَلاَ يَنْظُرُوا، وَيَسْمَعُوا سَامِعِينَ وَلاَ يَفْهَمُوا، لِئَلاَّ يَرْجِعُوا فَتُغْفَرَ لَهُمْ خَطَايَاهُمْ». ]

مرقص : 4 :10

وسر ملكوت الله هو النبي الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم الذين كانوا يكرزوا له أي يبشروا ويدعون لمقدمه ونبوته صلى الله عليه وآله وسلم ..

11 ــ [13ثُمَّ صَعِدَ إِلَى الْجَبَلِ وَدَعَا الَّذِينَ أَرَادَهُمْ فَذَهَبُوا إِلَيْهِ. 14وَأَقَامَ اثْنَيْ عَشَرَ لِيَكُونُوا مَعَهُ، وَلِيُرْسِلَهُمْ لِيَكْرِزُوا، ]

مرقص :3 :14

12 ــ [35فَجَلَسَ وَنَادَى الاثْنَيْ عَشَرَ وَقَالَ لَهُمْ: « إِذَا أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَكُونَ أَوَّلاً فَيَكُونُ آخِرَ الْكُلِّ وَخَادِمًا لِلْكُلِّ». 36فَأَخَذَ وَلَدًا وَأَقَامَهُ فِي وَسْطِهِمْ ثُمَّ احْتَضَنَهُ وَقَالَ لَهُمْ: 37«مَنْ قَبِلَ وَاحِدًا مِنْ أَوْلاَدٍ مِثْلَ هذَا بِاسْمِي يَقْبَلُنِي، وَمَنْ قَبِلَنِي فَلَيْسَ يَقْبَلُنِي أَنَا بَلِ الَّذِي أَرْسَلَنِي». ]

مرقص : 9 : 35

و النص أولا :  لم تمسه يد التحريف عن السيد المسيح عليه السلام  وفيه اعتراف صريح بأن السيد عبد الله المسيح ليس إلها بل هو مكلف من الله تعالى بالرسالة .. ومثل هذا النص العديد من النصوص تناولناه في كتابنا : قراءة في الإنجيل المقدس : ” تحت الطبع ” .. والثاني :  الإشارة الى عدد الأسباط الإثنى عشرا عليهم السلام .

13 ـ [10وَلَمَّا كَانَ وَحْدَهُ سَأَلَهُ الَّذِينَ حَوْلَهُ مَعَ الاثْنَيْ عَشَرَ عَنِ الْمَثَلِ، 11فَقَالَ لَهُمْ:«قَدْ أُعْطِيَ لَكُمْ أَنْ تَعْرِفُوا سِرَّ مَلَكُوتِ اللهِ. وَأَمَّا الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَارِجٍ فَبِالأَمْثَالِ يَكُونُ لَهُمْ كُلُّ شَيْءٍ، 12لِكَيْ يُبْصِرُوا مُبْصِرِينَ وَلاَ يَنْظُرُوا، وَيَسْمَعُوا سَامِعِينَ وَلاَ يَفْهَمُوا، لِئَلاَّ يَرْجِعُوا فَتُغْفَرَ لَهُمْ خَطَايَاهُمْ». ]

مرقص : 4 : 10 ـ 12

وهو حوار السيد عبد الله المسيح عليه السلام مع تلاميذه الإثنى عشر في همهم اليومي وهو البشارة بالنبي القادم عليه الصلاة والسلام  والذي من أجلة تم تصفية حركة السيد المسيح وحوارييه الاستشهاديين … فهو عليه السلام الذي دفعهم لحمل الصليب والذي يحمل ولا زال رمز الإعدام والشهادة وخشبة الموت ولا علاقة لهذه الرمزية بقضية الشرك بالوحدانية إلا بعد تحريف الإنجيل وسيادة التثليث على يد بولس اليهودي عدو الله والأئمة الإثنى عشر !! وفي النص التالي دعوة متواصلة لخيار النبي والأئمة الأسباط وهم رمز الحواريين عبر التاريخ . تجربة السيد عبد الله المسيح عليه السلام هي خطوة جريئة نحو ظهور خليفة الله الخاتم وهو الذي هيأ عليه السلام الأمة الإسرائيلية لمقدمة .. وهاهم  الملايين من المخلصين النصارى  يكفرون باليهود وينتظرون عودة السيد عبد الله المسيح  عليه السلام ليكونوا سندا لظهوره وثورته المقدسة الوشيكة ..

14 ــ [1وَدَعَا تَلاَمِيذَهُ الاثْنَيْ عَشَرَ، وَأَعْطَاهُمْ قُوَّةً وَسُلْطَانًا عَلَى جَمِيعِ الشَّيَاطِينِ وَشِفَاءِ أَمْرَاضٍ، 2وَأَرْسَلَهُمْ لِيَكْرِزُوا بِمَلَكُوتِ اللهِ وَيَشْفُوا الْمَرْضَى. 3وَقَالَ لَهُمْ:«لاَ تَحْمِلُوا شَيْئًا لِلطَّرِيقِ: لاَ عَصًا وَلاَ مِزْوَدًا وَلاَ خُبْزًا وَلاَ فِضَّةً، وَلاَ يَكُونُ لِلْوَاحِدِ ثَوْبَانِ. 4وَأَيَُّ بَيْتٍ دَخَلْتُمُوهُ فَهُنَاكَ أَقِيمُوا، وَمِنْ هُنَاكَ اخْرُجُوا. 5وَكُلُّ مَنْ لاَ يَقْبَلُكُمْ فَاخْرُجُوا مِنْ تِلْكَ الْمَدِينَةِ، وَانْفُضُوا الْغُبَارَ أَيْضًا عَنْ أَرْجُلِكُمْ شَهَادَةً عَلَيْهِمْ». 6فَلَمَّا خَرَجُوا كَانُوا يَجْتَازُونَ فِي كُلِّ قَرْيَةٍ يُبَشِّرُونَ وَيَشْفُونَ فِي كُلِّ مَوْضِعٍ. ]

إنجيل لوقا : 9 : 1

15 ــ [12وَفِي تِلْكَ الأَيَّامِ خَرَجَ إِلَى الْجَبَلِ لِيُصَلِّيَ. وَقَضَى اللَّيْلَ كُلَّهُ فِي الصَّلاَةِ للهِ.

13وَلَمَّا كَانَ النَّهَارُ دَعَا تَلاَمِيذَهُ، وَاخْتَارَ مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ، الَّذِينَ سَمَّاهُمْ أَيْضًا «رُسُلاً»: ]

إنجيل لوقــا  : 6:13

16 ــ [1وَعَلَى أَثَرِ ذلِكَ كَانَ يَسِيرُ فِي مَدِينَةٍ وَقَرْيَةٍ يَكْرِزُ وَيُبَشِّرُ بِمَلَكُوتِ اللهِ، وَمَعَهُ الاثْنَا عَشَرَ. 2وَبَعْضُ النِّسَاءِ كُنَّ قَدْ شُفِينَ مِنْ أَرْوَاحٍ شِرِّيرَةٍ وَأَمْرَاضٍ  ]

إنجيل لوقا : الإصحاح 8 : 1

17  ــ [2 8أَنْتُمُ الَّذِينَ ثَبَتُوا مَعِي فِي تَجَارِبِي، 29وَأَنَا أَجْعَلُ لَكُمْ كَمَا جَعَلَ لِي أَبِي مَلَكُوتًا، 30لِتَأْكُلُوا وَتَشْرَبُوا عَلَى مَائِدَتِي فِي مَلَكُوتِي، وَتَجْلِسُوا عَلَى كَرَاسِيَّ تَدِينُونَ أَسْبَاطَ إِسْرَائِيلَ الاثْنَيْ عَشَرَ». ]  ..

إنجيل لوقا : 22: 31

وهو الوعد المحتوم لظهور القيادة الإلهية المهدوية في الأرض المقدسة وكما في سفر دانيال النبي عليه السلام فهم : أي جنود المهدي  عليه السلام  ” أي يقربوه قدامه ” : أي يقدمون السيد عبد الله المسيح للصلاة في المسجد الأقصى ..

وهو بيت الرب ” إيل ” عبر التاريخ  .. ومن قلبه المقدس سيكون بمشيئة الرب القادر على كل شئ سيكون تحرير الإنسان والعالم  و تعبئة الأمة والجماهير على سياسات العدل وإعلاء الصوت الإلهي لقائدنا ومخلصنا المهدي المعظم  ..

ثالثا ــ المؤهلات القيادية :

ــ  مفهوم القيادة التاريخية     :

وهذا المفهوم يحتاج الى مبحث خاص لتوضيحه  ولكن الاختصار له دالته  ، وقراءة المصطلح القرآن وهو قلب الدليل له أهميته القصوى في وعينا وثورتنا التغييرية ، وعليه فالتاريخية نعني بها كما كل مباحثنا  ” القيادة الأزلية ” وقد شرحنا في قرائتنا حول خلق آدم عليه السلام  ”  (193)

وعليه فالأقدمية الدنيوية ليست التاريخية ، وخليفة الله المهدي عليه السلام هو الخليفة الموكول له أمر الختم النبوي من سلاله القديسين عليهم السلام وهو قدر مكتوب في الأزل .. فهو عليه السلام رائد المؤسسة التغييرية العالمية والمؤسس لنهضتها وهو قائد حركة النهضة العالمية ، وهذا العنوان المختصر لبيانه يفتح قراءتنا الى عناوين عدة مختصرة منها  :

ــ القيادة المؤسسة ليست تاريخية

ــ أبعاد القيادة التاريخية وأدلتها

ــ القيادة الأصولية التاريخية

ــ  القيادة الفقهية

ــ رفض كل أشكال الصنمية القيادية والتأليه القيادي

ــ مفهوم القيادة الرمزية

ــ سياسات  الرمزية القيادية

ــ  تقدير وإعلاء القيادة المنهجية

ــ  قيادة المطهرون وأدلتها : ” الأنموذج النبوي والأئمة عليهم السلام

ــ الأنموذج الموسوي الهاروني

ــ أنموذج لوط النبي  المطهرون : ” أخرجوا آل لوط من قريتكم  … “

” ونجيناه وأهله .. ”

ــ القيادة الوصولية بوابة الاختراق الأمني والمنهجي ..

ــ  مؤهل القيادة الصالحة التطهيرية المشهودة والمشهود لها ..

تاريخية القيادة الأصولية مميزة بشروطها  :

1ــ القيادة المناضلة ودورها  :

القيادة الإلهية المهدوية وأنموذجها هي أصلا قيادة مناضلة ومجاهدة ضد الظالمين لوحقت بشدة وطلب القائد للمقصلة فنجاه الله تعالى بعيد ا عن مساكن الظالمين ، انتظارا للأمر الرباني بالخروج واعلان الثورة .. وتلاميذه الربانيين والقادة العاملين  يتابعون مهامه في الأرض ، سير ا وإعلاء على أنموذجه و سيرته المطهرة وهم الذين تعرضوا ولا زالوا لأقسى أشكال العسف والزيف والتشويه ، فأعدائهم كسيدهم هم الملوك الخونة والكافرين بولاية الله وعملاء الأنظمة الطاغوتية المتجبرة .. متواصلون كالشمس في قارعة النهار لا هم لهم إلا مقدمه ونوره المشرق في الكون ، وهم تمام قول الحق تعالى :

{وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاء وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ }الزمر69

2ـ قيادة قادرة على التأصيل الفقهي الثوري :

القيادة الإلهية هي المرجعية الفقهية .. وهي الضمانة وصمام الأمان الحيوي والحياتي ، فهو عليه السلام رمز الوحدة وضمانة الأمة من الاختلاف وهي منبع الفقه اليومي ومستحدثات الأمة في جهادها اليومي ، وعقب الظهور يكون للفقه الحياتي لونا مختلفا وفكرا مختلفا ومنظومة للحياة مختلفة تماما .. والفكر الحياتي  السائد هو هو فكر المواجهة وأيديولوجية التحدي وكثيرا ما قلت في لقاءاتي اليومية أن الخلاف بين المسلمين ليس على الصلوات والزكوات والفقه  !! ولكن الخلاف الأصلي بين الأمة والقيادة الإلهية إنما يدور على الولاية الإلهية ..

واليوم : يتحدد مسيرنا  بها نقف مع القيادة الإلهية ونكون من حزب الله المفلحين أو نكون على عداء معه فنكون من المستقطبين لحزب الشيطان  الخاسرين .. وهنا لا بد من تحديد المهمات الفقهية في مرحلة ما قبل الظهور وهو فقه ذو مهمات مرحليه ، وفقه مابعد مرحلة الظهور وهو الفقه الثابت المتحرر من ضغوط الأنا والمنظومات والمرجعيات الطائفية والضغوطات المذهبية .. الى حالة الوحدة الفقهية وهنا  وان لزوم التأكيد على ضرورة وحدة المرجعية الفقهية قبيل الظهور هو خطوة نحو تحقيق الآمال المرجوة .. وحين تكون الوحدة المهمة قائمة يكون الدعاء بالفرج أجدي ، وعين الفقه الثوري هو الوحدة على قاعدة القيادة الإلهية …

وفي هذا العنوان نفيد بوجود عناوين جديدة  ومختصرة  …

تناقش حول  الموضوع منها :

” وحدة الإفتاء الأصولي ــ الإفتاء الثوري الروحي قاعدة المنهج التغييري ــ  الثقافة التغييرية نتاج الفقه الثوري ــ الثقافة السياسية ومخاطرها على الفتوى   ــ  المشايخ النظاميين والفتوى ــ فقهاء الأزمات ــ فقهاء الدم  ” لأقتلنك ” … ” الفكر القابيلي ”

ــ فكر المؤامرات الفئوية يخلق الأنموذج التآمري وفكر التصالح مع العدو المركزي  ـ وتحويل النصوص الإفتائية إلى خنجر في قلب الأمة والمشروع الإلهي ــ رفض تسلل مشايخ التكفير لسلم القيادة التغييرية ــ  التكفير المجتمعي  مخالف للمنهج الإصلاحي  ــ المنهج الإصلاحي هو الفكر المهدوي وفكر المهديين ــ  المشروع المهدوي العادل البديل  ــ القيادة الروحية الأنموذج تسقط مشروع الوسائط النفاقية ــ  الكوادر الفقهية الروحية التوحيدية غير المذهبية هم المنفذون لأيديولوجية الثورة القيادية  ..

ــ القيادة الفقهية العادلة ملهمة ومختارة ورجالهما إلهيون مختارون ”  المرجعية الإلهية  ” ..

3 ــ القيادة التحريرية ” تحرير الأرض والإنسان  ”

ونوجزها  في نقاط نراها مهمة :

[ حرب التحرير الشعبية ـ التحرير من الثقافات المتغربة والمضادة لروح الإنسان ـ سياسة المواجهة مع الثقافات الوثنية " الإشراكية " ـ الثقافة السياسية والتحليلية المواجهة ــ  سياسات نبذ العنف والقتال الداخلي " التذابح الفئوي والداخلي ــ تصدير فكر المقاومة للسياسات المتغربة ــ مواجهة سياسة المقاومة غير المنهجية ــ  تعبئة الأمة بالفكر التنظيمي الأممي  ــ  وسياسات الوعي الأمني الروحي والتوكلي وكشف سياسات المستكبرين ورواد الفكر الشيطاني .

4ــ  قيادة حزب الله الإلهي  :

" القيادة الجماهيرية المبنية على قاعدة حزب الله ."

ونوجزها أيضا في عناوين هامة :

ــ  القيادة الموحدة غير المبنية على سياسة التحالفات والحلول التوفيقية والمصالح الدنيوية ــ   رفض الخيارات النفاقية في القيادة ــ  مواجهة الثقافة النفاقية  ـ رفض المنهج الشركاتي في القيادة " الأنموذج الليبرالي الأمني  " السي آي إيه ـ الأمن القومي الغربي الشركاتي ـ  سياسات النهب التنظيمي والوسائط  ـ إبراز نظام المحاسبة من خلال إعلاء الهيبة التنظيمية والروحية لإنسان حزب الله ــ خلق أنموذج الولاية في الفكر الإعلائي : " الأعلون المؤمنون " ــ الإعلائية القيادية تعني مركزية القيادة الإلهية ــ  القيادة الاصطفائية ومدلولاتها ــ القيادة الموعودة ربانيا : " المصلحون الغرباء "  ــ القيادة الإصلاحية لا تعني القيادة التوفيقية بل ربانية القيادة

ــ رابعا : المشروع الثوري الإلهي

قواعد المشروع التغييري في الثورة

وفي السياق  ضرورة لإبراز القواعد الثابتة  لمشروعنا التغييري وهو في الأساس يحتج من البداية الى النهاية لقيادة راديكالية تحمل : أيديولوجية الخليفة وجهاده العالمي ومشروعه الرباني  وفي سياقه نطرح  مجموعة من النقاط  والتي نراها مهمة كمقدمة للحوار الهادف لخلق أنموذج " قيادة قادرة لربط المشروع الإلهي بالمصالح الدنيوية " الصبغة الإلهية " ـ القرآن مشروع إلهي أرضي غاياته أخروية ــ الخيرية في المركب التغييري ــ أنفعهم للناس ــ الأدلة الحديثية ــ  الأولويات والتبني على مستوى المشروع السياسي والاجتماعي  ــ  التأكيد على الثوابت مع المخالفين وبيان القدرة التأثيرية على البنية البنائية المجتمعية ــ  تثوير المؤسسات الثورية فكريا وسياسيا واجتماعيا ــ سياسات التفرغ في الأفراد " رفض الإتكالية ، التفريغ المالي ــ إنسان الثورة لا إنسان الشركة ــ " الشركة الثورية  " ـ  القيادات المؤسسية الربانية وثقافتها المؤمنة بالثورة لا على أساس الشهادات الدنيوية وتزكيات شهادات الزور " : كتابنا الغيبة : أشكال الشهادات  .. والبحث في موضوع القواعد الخاصة بالمشروع التغييري تحتاج في نظرنا الى محاولات حثيثة وحوار مكثف جاد يكون في أولوياته الإجابة الهامة : على أي أرضية نقف وعلى أرضية نستشهد ؟؟؟

: السؤال هو عنوان لمقاله مهمة : سجلتها في سجن النقب الصحراوي في  سياق عمليات التعبئة لمجاهدي حركة الجهاد الإسلامي وكنت وقتها المسئول العام عن الحركة في أقسام السجن الثمانية  عام  1989 ميلادية ..

ــ   رؤية للعمل التغييري الثوري

" مرحلة ما قبل الظهور "

ــ  الرؤية الروحية :

وقد اختصرنا العنوان بالشرح والتفصيل في كتابنا :

" الأزمة الروحية والثورة الروحية  " وهي المتضمنة قراءة للحالة الروحية وأبجدياتها  و محاولة الخروج من الأزمة الروحية بوجود ثورة روحية بعثوية خالصة تنبعث من الإيمان الروحي  والقيادة الإلهية المهدوية القادمة ...  وكما لخصناه :

في كتابنا  الأزمة الروحية والثورة الروحية :

[  ينطلق الى تنفيذ الخطة التنفيذية العالمية نحو التحرير الإسلامي العالمي وهذا لا يكتمل كمشروع عالمي يرتكز على قاعدة فلسطين إلا ببروز قيادة عالمية للإسلام الثوري  ــ وهذا يكون في حالة واحدة هي  [ قيادة الإمام أبو عبد الله المهدي المنتظر عليه السلام  ] … (194)

ــ الرؤية السياسية والإستراتيجية :

ونوجزها في المقدمات الآتية :

”  تطلعات وآفاق المستقبل ــ الاستشراف القرآني والتحليلي السياسي ” قيادة تحليلية ــ قيادة أمنية برؤية أمنية توكليه تأخذ بالعلوم و التجارب الأرضية وهي  الحاملة لمجموعة من الرؤى الروحية الفاعلة :

1ــ الرؤية التنظيمية في القيادة :

وعلم التنظيم كعلم ــ العقلية التنظيمية الأمنية .. القادرة على التعبئة الثورية ةوالمتجهه كما أسلفنا حشد الأمة لقضية محددة وهي قضية الظهور وحشد كل الإمكانيات لتحقيق تطلعات القيادة الروحية نحو التحرير ..

2ــ الرؤية الرقابية في القيادة :

” الرؤية الرقابية الربانية الذاتية ـ إسقاط النصوص  الشرعية على الخطط الرقابية الذاتية  ــ روحانية اسم الله الرقيب في التعبئة الذاتية  ــ  المحاسبة الذاتية ” كتابنا : الغيبة  : مثال  ” ــ  علم الرقابة وأهميته في تحديد صحة الخطوات النضالية .. الرقابة الربانية الجهازية ليست بوليس مخابراتي يرعب ويفكك المنهج الثوري (195)

3 ــ المشروع القادر على الرد والحلول :

4 ــ قضية فلسطين المقدسة  قاعدة المشروع الإلهي

5 ــ القيادات المركزية في المشروع التغييري

6ــ القيادات التغييرية المرتبطة بها والقادرة على تحقيق غاياتها

خامسا : تحرير الأرض والإنسان :

الغايات المرجوة في الثورة الإلهية

أولا :  تحرير الإنسان :

ــ  التحرير الثقافي :

” الأيديولوجية الإلهية في مواجهة الأيديولوجيات الوثنية .

وينقسم  المشروع التحريري في وجهتنا إلي اتجاهين :

ــ الوجهة الأولى :   هي  ثقافة ما قبل الظهور

: وتتضمن التهيئة التعبوية والإعداد للجيل الثورة المهدوية .

ــ الوجهة الثانية : ثقافة ما بعد الظهور :

وتتضمن التعبئة والثورة العالمية وثقافة حرب التحرير ، وهذه العناوين تحتاج منا الى  كتب ودراسات مستفيضة لتأكيد مهمات تصدير الفكر الثوري المهدوي العالمي  ،  وعلاقة هذا الفكر بعناوين العدالة الإلهية .. أي الفكر المهدوي  وهو أنموذج لفكر الخليفة  وثقافة الخليفة الإلهية … فهو إمام العالمين وهو الذي يملك المؤهل الرباني لنشر العلوم والقدرة التوجيهية  ..

ويوجز هذا العنوان في تأكيد  قضية التحرير الإنساني من قيود وأغلال الواقع الأرضي الظالم وحالة الطغيان الملكي الوراثي وأنظمة الجور المستبدة الطاغية  وتحرير الإنسان من قيود القوانين المستغلة وسياسات التبعية والأحلاف الوثنية الناهبة .. وتحريره بالكلية من الفكر والعقائد الماشيحانية والممثلة في المنظومات الذيلية الحاكمة في البلاد المسلوبة والمنهوبة والمحتلة بأنظمة عسكرتارية قبلية مأجورة , متسربلة بسريال الغطاء العسكري للدول الناهبة .. وتحريره من فكر وإيديولوجيات القوة القهرية وبروليتاريا العسكر والمنهج العمالي الزائف ومناهج الذبح الستالينية القائم على الدموية القهرية والمتجه بصورة أو بأخرى في تثبيت الفكر اليساري الرجعي والقائم على الفكر الإلحادي من خلال فرض المصطلحات البديلة للمصطلح الإلهي  ..  بمصطلحات يهودية وثنية

” مصطلح اليسار الثوري ” وفي القرآن النقيض :

” مصطلح اليمين الثوري وهو مصطلح قرآني وفيه قوله تعالى

{ وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ } :الواقعة27

{  لِّأَصْحَابِ الْيَمِينِ }  : الواقعة38

{ وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ أَصْحَابِ الْيَمِينِ } : الواقعة90

{  فَسَلَامٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ } :    الواقعة91

{ إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ } : المدثر39

وفي قراءة مفصلة لمصطلح ”  اليسار الثوري ” سنراه محاولة تآمرية على المصطلح الإلهي والبديل الوثني المتناغم  مع المصطلح القرآني :

” أصحاب الشمال ” وهم الوثنيون الكافرون والمعبر جليا عن حقيقة حزب الشيطان في القرآن ..

وهو  الظاهر في قوله تعالى :

{وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ }الواقعة41

وهم أهل النار والمنكرين لقيمة الحقيقة الإلهية .. وهم الطاغوت الأكبر في المصطلح الديني والكتب السماوية والله تعالى يأمر بإجتناب حزب الشيطان الخاسرون  ..

وهو ما احتواه الأمر القرآني  في [ اجتناب الطاغوت ] كغاية من غايات العبودية وجاء في الآيات :

{وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ }النحل36

{ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ }الحج30

{وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ }الزمر17

:  وما سماه القرآن  في مصطلحاته : ب ” الطاغوت ، أصحاب النار ، حزب السعير ،  أو ” أصحاب السعير ” .. وهو المعرف بالعداوة ذكره في القرآن   ….

{وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ }الملك10

وفي قوله تعالى : {فَاعْتَرَفُوا بِذَنبِهِمْ فَسُحْقاً لِّأَصْحَابِ السَّعِيرِ }الملك11

والقرآن في منهجيته الرسالية التربوية وعبر القيادة الإلهية المصطفاة يؤسس لثقافة الرفض والثورة المعادية لحزب : [  أَصْحَابِ السَّعِيرِ ] .. ويؤكد عبر الثقافة القرآنية لفكر الثورة على كل المنهجيات الوثنية الشيطانية  وحكومات الطاغوت الشيطانية وموارد ثقافتها الملعونة ..

قال تعالى :

{إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوّاً إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ }  :  فاطر6

{وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ }لقمان21

{ وَتُنذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ }الشورى7

{وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُوماً لِّلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ }  : الملك5

وأمر تعالى في علاه  باجتناب حزب الطاغوت وملاحقة أبالسته من الجن والإنس فهم التمثيل لقوى الطغيان الموحد في مواجهة كل الرساليين الموحدين . ..

قال تعالى :

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ }المائدة51

{وَالَّذينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ }الأنفال73

{إِنَّهُمْ لَن يُغْنُوا عَنكَ مِنَ اللَّهِ شَيئاً وإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ }الجاثية19

والآيات تكشف عن حالة موحدة من الطغيان الوثني .. وهو

قوله تعالى  :

َ { مَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }البقرة256

{اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }البقرة257

{الَّذِينَ آمَنُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُواْ أَوْلِيَاء الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً }النساء76

{قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللّهِ مَن لَّعَنَهُ اللّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُوْلَـئِكَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضَلُّ عَن سَوَاء السَّبِيلِ }المائدة60

{وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ }النحل36

{وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ }الزمر17

وفي قراءتنا للمصطلح القرآني  [ مصطلح اليمين والشمال في القرآن ] .. نكتشف القيمة الجائرة من الفكر اليهودي الإلحادي الوثني المبني على عقيدة الحرب على الأديان كما في مقررات الماسونية وتزوير لحقائق التفسير والمصطلح القرآني والذي ترك بصورة وأخرى تأثيرات رجعية مستوردة من الأساطير الوثنية وقصص كتب العهد القديم .. وقد فصلنا الموضوع في كتابنا :

[ الأنبياء في مواجهة العقيدة الوثنية الإسرائيلية ] :  [ تحت الطبع ]

والقرآن والخطاب النبوي الكريمين يؤكدا على ثقافة العداوة ومنابذة فكر التطبيع الحادث مع العقائد والسياسات الإسرائيلية القديمة الجديدة ..

وهذه الثقافة الإلهية هي الأساس المركزي في  القيادة الإلهية : المثال المتطابق مع القرآن  قال النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم عن وقيمومة القيادة الإلهية الوارثة :

[ علي مع القرآن و القرآن مع علي لا يفترقان حتى يردا علي الحوض ] (196)

وفيه التلازم الوثيق بين حالة الولاية الوارثة [القيادة الإلهية  ]  والقرآن الكريم وهذا التلازم التطبيقي الشاهد هو المعبر عن حالة حزب الله الغالبون  وهو القادر بقيادته الإلهية على تطهير الأرض من أرجاس اليهودية الشيطانية  والمحك المركزي بين القيادة الإلهية والقيادة الشيطانية هو تحرير الأوطان بعد تحرير الإنسان 0وهي الحق الإلهي اللازم تأكيده …

[ علي مع الحق  والحق مع علي  لا يقترقان حتى يردا على الحوض   ]

تحرير الأرض :

ــ أرض المسلمين عامــه  :

ــ  تشكيل الحالة الجهادية الجماهيرية والتعبئة

:  معارك التحرير والحرب الشعبية ، التنظيمات الشعبية ، التأكيد على وجود خط الخليفة العالمي  ،

ــ تشكيل القيادة الإلهية للحالة العسكرية

مجلس القيادة الإلهية ” تصور مرحلي ” كتابنا : آل البيت عليهم السلام ــ المهدي عليه السلام

: ” جيش الغضب الإلهي  ”  ، توحيد الجبهات العسكرية المؤمنة بخط الخليفة  ، حالة الأبدال في الشام  ،

ــ الأرض المقدسة في فلسطين  :

وفي  قراءة المصطلح القرآني وجدنا أن مصطلح [ الأرض المقدسة ] قد جاء  :

[ لمرة واحدة ] توحيدية 00 وهو رقم توحيدي معجز يعبر في ذات الوقت عن مهمة موحدة ودلاله تعبيرية واحدة 00

وهو قوله تعالى  :

{ يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين * قالوا يا موسى إن فيها قوما جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنا داخلون * قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين * قالوا يا موسى إنا لن ندخلها أبدا ما داموا فيها فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون } ( المائدة : 21 – 24 )

وفي القرآن تؤكد هذه التوحيدية على رمزية واحدة محتومة وهي لا تكون إلا عبر فكر التحدي القرآني المعادي لحزب الشيطان وقاعدته اليوم في ” إسرائيل الوثنية ”

والقرآن يؤكد على الحتمية التحريرية وهذه هي مهمة الخليفة الإلهي : وعلى أنصار وحملة فكر الخليفة التقدم بقوة نحو الخيار الإلهي على بوابة فلسطين وتأكيد المحور الشامي الساخن .. فهو الترجمان والمحك التاريخي لقوة الحالة الروحية ومدى صحة برامجها .. ذلك أن دخول الأرض المقدسة هو المصطلح القرآني لحركة الخليفة الإلهي منذ ظهوره وحتى رحيله المقدس فهي دار خلافته وقاعدته التحريرية .. فآل محمد الطاهرين عليهم السلام هم  البديل القادم في القيادة الإلهية  ورواد المشروع التحريري المقدس ..

و الأبدال هم الوجهة وقاعدة الثورة وقوة قيادة  المشروع الإلهي على أبواب المحور الشامي فهم القادة ومنهم السادة .. (197)

تحقيق أيديولوجية الدفاع عن المستضعفين :

ــ المستوي الأيديولوجي:

نظرية التدافع القرآني ، المن الإلهي على المستضعفين  ، الاستضعاف مع القلة ، المستضعفون منحازون الى المستضعفين  ،  ثورة المستضعفين ” ..

{وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ }  : القصص5

{قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحاً مُّرْسَلٌ مِّن رَّبِّهِ قَالُواْ إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ }الأعراف75

{وَقَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَن نَّكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَندَاداً وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَجَعَلْنَا الْأَغْلَالَ فِي أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ }  : سبأ33

{وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَن نُّؤْمِنَ بِهَذَا الْقُرْآنِ وَلَا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِندَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ الْقَوْلَ يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لَوْلَا أَنتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ } : سبأ31

{قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا أَنَحْنُ صَدَدْنَاكُمْ عَنِ الْهُدَى بَعْدَ إِذْ جَاءكُم بَلْ كُنتُم مُّجْرِمِينَ }سبأ32

ــ   المستوى  التنفيذي  :

وفيه مجموعة من العناوين  المهمة  واتجاهاتها :

ــ المشروع التحريري العالمي وتصوراته :

ــ المنهجية التحريرية الثورية

ـ الإمكانيات القادرة على تحقيق المشروع

الإمكانيات الإعدادية التنظيمية

ــ الإمكانيات التعبوية في الأمة

ــ  التعبئة الجهادية والنفير العسكري ”  شبكة التنظيمات الإلهية ،

ــ التعبئة الإعلامية والسياسية

اتجاهات عملية التعبئة  :

الاتجاهات الإقليمية الداخلية

ــ الاتجاهات الدولية  ” المنظومات الدولية ـ الأحلاف العسكرية “

ــ الأحزاب ــ الأفراد ــ  القوى الشعبية

ــ جماعات الانتشار العسكرية    ” فكر الاتصال الجماهيري ـ نظرية الاتصال الجماهيري ”

ــ التخطيط الموحد والقيادات الجهادية الموحدة ” مركزية القيادة وتعددية الانتشار ”

ــ أولويات التخطيط  الحربي ” فلسطين ـ خط المواجهة مع إسرائيل ”

النقاط الخلفية ” دول و جماعات منتشرة في العالم الإسلامي والعالم  ..

ــ جماعات التجنيد الدولية وبرامجها

ــ علاقات القيادة المركزية بحركة التجنيد

ــ علاقات الجماعات الدولية بالقيادة” خليفة الله ”

ــ وسائل حركة الانتشار وقدراتها

ــ سادسا : القوة الملكوتية والروحية

في الثورة الإلهية

ــ دور الملائكة الكرام في التأثير والانتشار

ــ  قوة الصالحين والأولياء ومشاركتهم العسكرية

ــ الجن الصالحين والمشاركة في النفير والقوة العسكرية

ــ القوى الملكوتية الإنسانية وعلاقتها بالثورة

سابعا   : الأرض المقدسة والقيادة الإلهية الثورية

ــ القدس المقر المركزي للقيادة الإلهية

ــ  دور أهل فلسطين في القيادة ” الأبدال ”

ــ المحور الشامي وعلاقته بالقيادة

ــ المقدسات الإسلامية رمز محور المواجهة والتأكيد الفاعل على تحقيق الحركة التاريخية وأيديولوجيتها التحريرية ..

وفي ختم قراءتنا التي نراها خطوة نحو الكمال  المراد  لا نراها سوى كلمة ونقطة من دعوات النور المتواصلة لقائد ثورتنا الإلهية القادمة ونبقى بعقولنا وثقافتنا التغييرية المنحازة واقفون بقوة على محطة الانتظار والفرج وإذا كان : ” أعظم العبادة انتظار الفرج ” الحديث … فإن الإعداد لتحقيق برامج الثورة الإلهية عين روح الوعي الإنتظاري المأمول وخطوة نحو بيان محطة النور والله تعالى ولي التوفيق والسداد نحو المزيد من النور لبيان المصطلح القرآني ومحتوياته لتحقيق نور الثورة الإلهية القادمة …  قال تعالى :

{وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ }الشورى52

صدق الله العظيم

وصلى الله على نبينا محمد وآله الطاهرين وصحابته المنتجبين

مراجـــــع  القيادة الإلهية

(1) لسان العرب ج3/370 باب   ” قود “

(2) القاموس المحيط ج1/399 باب  : القاف

(3) القاموس المحيط : نفس المصدر السابق ج1/400 باب  ”  القاف  “

(4) المصباح المنير ج2/518 الناشر : المكتبة العلمية – بيروت

(5) كتاب الفتن :   ج1/40 رقم  45 الناشر : مكتبة التوحيد – القاهرة

الطبعة الأولى ، 1412 = كنز العمال ج 11/39 رقم 31309  الناشر : مؤسسة الرسالة – بيروت 1989 م

(6) حلية الأولياء ج4/  31 دار الكتاب العربي – بيروت  الطبعة الرابعة ، 1405

(7) الأغاني  : المؤلف : أبي الفرج الأصفهاني ج7/272 الناشر : دار الفكر  – بيروت الطبعة الثانية

(8) صبح الأعشى في صناعة الإنشا :  المؤلف : أحمد بن علي القلقشندى ج1/300

الناشر : دار الفكر – دمشق  الطبعة الأولى ، 1987

(9) نفس المصدر السابق ج1/265

(10) تفسير نور الثقلين ج3/ 209 تفسير سورة إبراهيم والحجر

[في كتاب التوحيد بإسناده إلى أبى بصير عن أبى عبدا لله عليه السلام قال :

(11)  تفسير نور الثقلين ج4/494

(12) تفسير نور الثقلين ج5/ 152 ــ 153

(13) المناقب لابن المغازلي ص 192 رقم 238

(14) تاريخ الطبري المجلد 1/ 542- 543 (مفصلا..)  = كنز العمال ج13/ 114 رقم 36419 ،

(15) معالم التنزيل في التفسير والتأويل المجلد 4/ 279

(16) تفسير العياشي ج2/261

(17) ابن عساكر : المصدر السابق ج 42/48،49 رقم الحديث 8381

(18) تفسير الطبري ج7/341 في قوله تعالى : " ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربه إنما أنت منذر ولكل قوم هاد  (7)

(19) تفسير ابن كثير ج ج2/ 659 في قوله تعالى " ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربه إنما أنت منذر ولكل قوم هاد  ( 7)

= مختصر ابن كثير ج2387 قوله تعالى " ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربه إنما أنت منذر ولكل قوم هاد  (7)

(20) تفسير القرطبي ج2/650 في قوله تعالى:" إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما  (56)

(21) تفسير فتح القدير للشوكاني ج 2/618 قوله تعالى : "  دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين  (10)

(22) تفسير البغوي ج1/323 قوله تعالى : محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما  (  29)

= الصواعق المحرقة ج1/18 الناشر : مؤسسة الرسالة - بيروت

الطبعة الأولى ، 1997 = تاريخ دمشق لإبن عساكر ج2/416 رقم 507

(23) تفسير الدر المنثور ج2/203 قوله تعالى : " ورسولا إلى بني إسرائيل أني قد جئتكم بآية من ربكم أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن

الله وأبرئ الأكمه والأبرص وأحيي الموتى بإذن الله وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين  (49)

(24) تفسير الدر المنثور ج7/609 قوله تعالى " فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب  (  39)

(25) تفسير الدر المنثور ج8/376  قوله تعالى : " ويطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا  (19)  وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا  (20)

(26)  تفسير زاد المسير في علم التفسير :  عبد الرحمن الجوزي  ج 4/307 الناشر :       المكتب الإسلامي – بيروت  الطبعة الثالثة ، 1404

:      قوله تعالى :

" ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربه إنما أنت منذر ولكل قوم هاد (7)

(27) أنظر : قراءتنا لمصطلح : [ الحجة البالغة ]  منشور على موقع أمة الزهراء : شبكة الأ بدال العالمية ..

(28) نفس المصدر السابق ج 4/515 قوله تعالى ” قالوا يا موسى إن فيها قوما جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنا داخلون  (22)

(29) إنجيل متى : الإصحاح 4/ 16 ــ 17

(30)  إنجيل متى : الإصحاح 4/13ــ   39

(31)  لسان العرب ج1/ 675 : باب  : نقب : الناشر : دار صادر بيروت الطبعة الأولى

(32) نفس المصدر السابق ج1/ 769

(33) سنن الدارمي ج1/39 رقم 48 الناشر دار الكتاب العربي ط1/1407

(34) قال حسين سليم أسد : إسناده جيد  : نفس المصدر السابق ج1/40 رقم 49

وهنا  تقدم القيادة العنوان في الأمة في البيت المحمدي المطهرين وهم المعلمون الذي لا يجوز أحد أن  يعلمهم ولا أن يتقدم عليهم فهم النقباء والقادة القادمين ” ..

(35) تفسير الدر المنثور ج2/285 قوله تعالى : ” ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم قل إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم أو يحاجوكم عند ربكم قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم  (73)

(36)  التحرير والتنوير لإبن عاشور ج1/1111

(37)  تفسير التحرير والتنوير ج 1/3670

(38)   مستدرك الحاكم ج3/148 رقم   4668 الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت

الطبعة الأولى ، 1411 – 1990

(39) مجمع الزوائد للهيثمي ج4568/  رقم  13924

ط دار الفكر بيروت 1412 = كنز العمال ج11/588 رقم 32055

(40)   رواه الطبراني في الصغير ج9/160 رقم 14700الناشر : دار الفكر، بيروت – 1412 هـ  = كنز العمال ج11/930 رقم 33010  ط مؤسسة الرسالة بيروت 1989 = وورد بنص ” سيد المسلمين :كنز ج11/930 رقم  33011

(41) مسند الدارمي : نفس المصدر السابق ج2/525 رقم 3325

(42) كنز العمال ج1/802 رقم 2300 ط مؤسسة الرسالة بيروت 1989

( (43)  الدارمي  في مسنده ( عن جابر ) قال الصدر المناوي : رجاله وثقهم الجمهور

= فيض القدير للمناوي   ج3/43 رقم  ”  2694    ط المكتبة التجارية بمصر ط1356

(44)   فيض القدير ج3/184 رقم 3090 ط المكتبة التجارية الكبرى بمصر ط1/1356

(45)  سنن ابن ماجة ج1/ 89 رقم الحديث (144 ) الناشر : دار الفكر – بيروت

في الزوائد إسناده حسن . رجاله ثقات =  مسند الإمام أحمد بن حنبل ج4/172 رقم 17597 ــ  الناشر : مؤسسة قرطبة – القاهرة   = صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان  المؤلف : محمد بن حبان بن أحمد أبو حاتم التميمي البستي ج15/427 رقم 6971  الناشر : مؤسسة الرسالة – بيروت  الطبعة الثانية ، 1414 – 1993

= الطبراني : المعجم الكبير ج3/33 رقم 2589 الناشر : مكتبة العلوم والحكم – الموصل  الطبعة الثانية ، 1404 – 1983 : نفس المصدر ج 22/247  رقم  702 = فضائل الصحابة  المؤلف : أحمد بن حنبل أبو عبد الله الشيباني ج2/772 رقم 1361 الناشر : مؤسسة الرسالة – بيروت  الطبعة الأولى ، 1403 – 1983 =: مشكاة المصابيح : المؤلف : محمد بن عبد الله الخطيب التبريزي ج3/345 رقم 6160  الناشر : المكتب الإسلامي – بيروت   الطبعة : الثالثة – 1405 – 1985

= السلسلة الصحيحة  المؤلف : محمد ناصر الدين الألباني  ج3/229 رقم 1227

الناشر : مكتبة المعارف – الرياض = صحيح الترمذي ج3/225 رقم 2970  = تاريخ دمشق ج 8/206

(46)  تاريخ دمشق : نفس المصدر السابق = الصواعق المحرقة ج2/ 546 الناشر : مؤسسة الرسالة – بيروت الطبعة الأولى ، 1997 = الجامع الصحيح سنن الترمذي

ج5/ 660 رقم 3781 الناشر : دار إحياء التراث العربي – بيروت

(47) تعليق الذهبي قي التلخيص : صحيح    الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت

الطبعة الأولى ، 1411 – 1990

(48) كفاية الأثر ص 44 = مسند أحمد ج34/ 523 رقم الحديث 21033، ج34/ 471 رقم 20926

(49) تاريخ دمشق ج14/ 122، 123 = القرشي : حياة الإمام الحسين عليه السلام ص 47

(50) الكتاب : العظمة  المؤلف : عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأصبهاني أبو محمد

ج2/670  الناشر : دار العاصمة – الرياض   الطبعة الأولى ، 1408

(51) كتاب : تخريج أحاديث الإحياء : ج1/64 رقم 2 = الكتاب : إحياء علوم الدين

المؤلف : محمد بن محمد الغزالي أبو حامد  الناشر ج1/101 ط /  دار المعرفة – بيروت

(52) تفسير الدر المنثور ج7/483 قوله تعالى :  ”  فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات والله يعلم متقلبكم ومثواكم  (19)

الناشر : دار الفكر – بيروت ، 1993

(53) القرطبي : التذكرة ص 100

(54) القرطبي :نفس المصدر السابق ج1/699 = كتابنا : المهدي عليه السلام  : نفس المصدر السابق : باب ” المهدي والملائكة “

(49) تاريخ دمشق ج14/ 122، 123 = القرشي : حياة الإمام الحسين عليه السلام ص

47

(50) الكتاب : العظمة  المؤلف : عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأصبهاني أبو محمد

ج2/670  الناشر : دار العاصمة – الرياض   الطبعة الأولى ، 1408

(51) كتاب : تخريج أحاديث الإحياء : ج1/64 رقم 2 = الكتاب : إحياء علوم الدين

المؤلف : محمد بن محمد الغزالي أبو حامد  الناشر ج1/101 ط /  دار المعرفة – بيروت

(52) تفسير الدر المنثور ج7/483 قوله تعالى :  ”  فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات والله يعلم متقلبكم ومثواكم  (19)

الناشر : دار الفكر – بيروت ، 1993

(53) القرطبي : التذكرة ص 100

(54) القرطبي :نفس المصدر السابق ج1/699 = كتابنا : المهدي عليه السلام  : نفس المصدر السابق : باب ” المهدي والملائكة “

(55)  للتوسع في كتابنا : المهدي عليه السلام : باب المعجزات [ الصيحة ]

(56) تفسير القرطبي ج13/87 قوله تعالى في الآية …  = الزمخشري : الكشاف ج1/873 تفسير قوله تعالى : { فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ}

(57) تفسير الطبري ج5/217 قوله تعالى : { قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض انظر كيف نصرف الآيات لعلهم يفقهون  (65)

(58) تفسير ابن كثير ج1/255 قوله تعالى : ” ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير  (120)  الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به ومن يكفر به فأولئك هم الخاسرون  (121

(59) الدر المنثور ج1/767 قوله تعالى : ”

(60) تفسير الدر المنثور ج 1/767 قوله تعالى : [ تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد  ( 253)

(61) المصدر : القندوزي الحنفي : ينابيع المودة  مطبعة الأ علمي بيروت                                 = حلية الأولياء وطبقات الأصفياء  المؤلف : أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصفهاني ج1/86 : ترجمة علي بن أبي طالب عليه السلام .. الناشر : دار الكتاب العربي – بيروت   الطبعة الرابعة ، 1405

(62) حلية الأولياء وطبقات الأصفياء  : نفس المصدر السابق ..

(63) منشور على موقع أمة الزهراء : شبكة الأبدال العالمية :

http://www.omat-alzahraa.com/book/

http://www.omat-alzahraa.org/ k ــ http://www.omat-alzahraa.org/home.htm

(64) منشور على موقع أمة الزهراء : نفس المصدر السابق

(65) لسان العرب ج7/210 باب " فوض "

(66)   القاموس المحيط ج1/498 فصل " الدال "

(67)  مختار الصحاح ج1/196 , ص  517

(68) الأزمة الروحية والثورة الروحية ص 90 ط1/ 1993 باب " دائرة التوكل"

(69) تفسير ابن كثير ج2/232 قوله تعالى : " وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها وما يمكرون إلا بأنفسهم وما يشعرون  (123)  وإذا جاءتهم آية قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتي رسل الله الله أعلم حيث يجعل رسالته سيصيب الذين أجرموا صغار عند الله وعذاب شديد بما كانوا يمكرون  (124)

(65) لسان العرب ج7/210 باب " فوض "

(66)   القاموس المحيط ج1/498 فصل " الدال "

(67)  مختار الصحاح ج1/196 , ص  517

(68) الأزمة الروحية والثورة الروحية ص 90 ط1/ 1993 باب " دائرة التوكل"

(69) تفسير ابن كثير ج2/232 قوله تعالى : " وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها وما يمكرون إلا بأنفسهم وما يشعرون  (123)  وإذا جاءتهم آية قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتي رسل الله الله أعلم حيث يجعل رسالته سيصيب الذين أجرموا صغار عند الله وعذاب شديد بما كانوا يمكرون  (124)

(70) تفسير القرطبي ج8/273 قوله تعالى : " لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم  (128)

(71) الشوكاني : فتح القدير ج2/607 قوله تعالى "

فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم  (129)

=   البغوي : معالم التنزيل ج1/ 545 قوله تعالى : " لإيلاف قريش  (1

= تفسير الدر المنثور ج 4/328 قوله تعالى : "  فإن رجعك الله إلى طائفة منهم فاستأذنوك للخروج فقل لن تخرجوا معي أبدا ولن تقاتلوا معي عدوا إنكم رضيتم بالقعود أول مرة فاقعدوا مع الخالفين  (83)

الناشر : دار الفكر - بيروت ، 1993 = الصواعق المحرقة ج2/551 الناشر : مؤسسة الرسالة – بيروت :  الطبعة الأولى ،  1997 = سنن الترمذي ج5/583 رقم 3605  ورقم 3606  الناشر : دار إحياء التراث العربي – بيروت  ..

وفي الاصطفاء المحدد الرباني للتفويض بالرسالة فهو ينبع من عالم حقيقة النور والتقدير الأزلي كما اصطلحنا ذكره .. و

{ اللّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُواْ صَغَارٌ عِندَ اللّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُواْ يَمْكُرُونَ }  ... الأنعام124

(65) لسان العرب ج7/210 باب " فوض "

(66)   القاموس المحيط ج1/498 فصل " الدال "

(67)  مختار الصحاح ج1/196 , ص  517

(68) الأزمة الروحية والثورة الروحية ص 90 ط1/ 1993 باب " دائرة التوكل"

(69) تفسير ابن كثير ج2/232 قوله تعالى : " وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها وما يمكرون إلا بأنفسهم وما يشعرون  (123)  وإذا جاءتهم آية قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتي رسل الله الله أعلم حيث يجعل رسالته سيصيب الذين أجرموا صغار عند الله وعذاب شديد بما كانوا يمكرون  (124)

(70) تفسير القرطبي ج8/273 قوله تعالى : " لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم  (128)

(71) الشوكاني : فتح القدير ج2/607 قوله تعالى "

فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم  (129)

=   البغوي : معالم التنزيل ج1/ 545 قوله تعالى : " لإيلاف قريش  (1

= تفسير الدر المنثور ج 4/328 قوله تعالى : "  فإن رجعك الله إلى طائفة منهم فاستأذنوك للخروج فقل لن تخرجوا معي أبدا ولن تقاتلوا معي عدوا إنكم رضيتم بالقعود أول مرة فاقعدوا مع الخالفين  (83)

الناشر : دار الفكر - بيروت ، 1993 = الصواعق المحرقة ج2/551 الناشر : مؤسسة الرسالة – بيروت :  الطبعة الأولى ،  1997 = سنن الترمذي ج5/583 رقم 3605  ورقم 3606  الناشر : دار إحياء التراث العربي – بيروت  ..

وفي الاصطفاء المحدد الرباني للتفويض بالرسالة فهو ينبع من عالم حقيقة النور والتقدير الأزلي كما اصطلحنا ذكره .. و

{ اللّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُواْ صَغَارٌ عِندَ اللّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُواْ يَمْكُرُونَ }  ... الأنعام124

(72) تفسير القرطبي ج7/ 243 قوله تعالى : " وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة وقال موسى لأخيه هارون اخلفني في قومي وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين  (142)

=  الصواعق المحرقة ج2/354 الناشر : مؤسسة الرسالة – بيروت  الطبعة الأولى ، 1997 = لفصل في الملل والأهواء والنحل  المؤلف : علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الظاهري أبو محمد  ج4/116 الناشر : مكتبة الخانجي – القاهرة  ..

(73) كتاب المواقف  المؤلف : عضد الدين عبد الرحمن بن أحمد الإيجي ج3/617

الناشر : دار الجيل – بيروت  الطبعة الأولى ، 1997  ... = صحيح البخاري ج3/1359 رقم 3503   ورقم  4154  = الناشر : دار ابن كثير ، اليمامة - بيروت

الطبعة الثالثة ، 1407 – 1987 = صحيح مسلم ج4/1870 رقم   ورقم 2404     2404الناشر : دار إحياء التراث العربي – بيروت = سنن ابن ماجة ج1/42  رقم 115

و رقم   1509 مسند أحمد بن حنبل ج1/174 رقم 1505

دار الفكر بيروت

4575  المستدرك على شرط الصحيحين ج3/117 رقم   =

(74) تفسير القرطبي ج9/33 قوله تعالى : " وقال اركبوا فيها بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم  (41

(75) تفسر ابن كثير ج2/142 قوله تعالى : "  ذلك الذي يبشر الله عباده الذين آمنوا وعملوا الصالحات قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا إن الله غفور شكور  (23)  أم يقولون افترى على الله كذبا فإن يشأ الله يختم على قلبك ويمح الله الباطل ويحق الحق بكلماته إنه عليم بذات الصدور  (24)

(76) الصواعق المحرقة ج2/445 الناشر : مؤسسة الرسالة – بيروت

الطبعة الأولى ، 1997  =  المستدرك على الصحيحين  ــ ج3/163  رقم   4720  الناشر : دار الكتب العلمية   –   بيروت   الطبعة الأولى ، 1411 – 1990

(77) المعجم الكبير المؤلف : سليمان بن أحمد بن أيوب أبو القاسم الطبراني  ج3/45 رقم 2637  الناشر : مكتبة العلوم والحكم – الموصل  الطبعة الثانية ، 1404 – 1983

= كنز العمال ج12/176 رقم 34144  ورقم 34169  ورقم  34170 الناشر : مؤسسة الرسالة - بيروت 1989 م  =  مشكاة المصابيح  المؤلف : محمد بن عبد الله الخطيب التبريزي  ج3/348 رقم 6174  الناشر : المكتب الإسلامي - بيروت

الطبعة : الثالثة - 1405 – 1985

(78) إنجيل متى : الإصحاح : 3/ 7 ــ12

(79) إنجيل متى : الإصحاح 21/ 33 ــ  44

(80) هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه

تعليق الذهبي قي التلخيص : على شرط البخاري ومسلم

= المستدرك على الصحيحين المؤلف : محمد بن عبدا لله أبو عبد الله الحاكم النيسابوري

الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت  الطبعة الأولى ، 1411 - 1990ج4/596 رقم  8659

(79) إنجيل متى : الإصحاح 21/ 33 ــ  44

(80) هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه

تعليق الذهبي قي التلخيص : على شرط البخاري ومسلم

= المستدرك على الصحيحين المؤلف : محمد بن عبدا لله أبو عبد الله الحاكم النيسابوري

الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت  الطبعة الأولى ، 1411 - 1990ج4/596 رقم  8659

(81) تاريخ الأمم والملوك المؤلف : محمد بن جرير الطبري أبو جعفر  ج/1/277

الناشر : دار الكتب العلمية - بيروت

الطبعة الأولى ، 1407

(82)  تاريخ الطبري : نفس المصدر السابق ج1/282

(83) الكتاب : الطبقات الكبرى  المؤلف : محمد بن سعد بن منيع أبو عبد الله البصري الزهري  ج2/ 20 الناشر : دار صادر - بيروت ..

(84) أنظر : وجهتنا : موقع أمة الزهراء : شبكة الأبدال العالمية : نفس المصدر

: الأبدال وجهتنا : نفس المصدر السابق ..

(85) نفس المصدر ج8/20 قوله تعالى : " فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا  (5)

(86) نفس المصدر السابق ج8/ 26 تفسير الآية

(87) تفسير البيضاوي : ج1/51 تفسير الآيات

(88)  تفسير الوجيز : للو احدي ج1/179

(89)  تفسير الكتاب المقدس ج6/788 ط.1988، بيروت دار منشورات النفير

(90) التفسير التطبيقي للكتاب المقدس: ط.1/1997 بريطانيا ص 2778-2779

(91) أنظر الرؤيا: الإصحاح 13/1،10- 13/11-18

(92) التفسير التطبيقي للكتاب المقدس(نفسه) ص 2781

(93) سفر الرؤيا: الإصحاح 19/11-21  نفس المصدر

(94)  أنظر : قراءتنا :  "  الدجال وأساطيره الزائفة  " : منشوره على موقع : أمة الزهراء : شبكة الأ بدال العالمية .. = الموضوع مفصل في كتابنا :  " المهدي عليه السلام  : الخروج ــ النزول ــ تحرير القدس " باب :  " المسيح : سيف الله القادم "

(95) سفر الرؤيا: يوحنا اللاهوتي : الإصحاح  : 13: 1 ــ 18

(96) كتابنا : المهدي عليه السلام : نفس المصدر السابق  : باب المعجزات : معجزة الدابة

(97)  تفسير الطبري ج2/620 قوله تعالى : " وقال لهم نبيهم إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين  ( 248)

(98) دراستنا : سقوط نظرية الهرمجدون الزائفة

(99) تفسير الطبري ج3/321

(100) تفسير القرطبي ج5/376 قوله تعالى : " يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا  (120)

نفس المصدر السابق  :تفسير القرطبي ج5/376 (101)

(102) سفر دانيال : الإصحاح : 7/ 22

(_103) روح المعاني ج13/62 قوله تعالى :

: " رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث فاطر السماوات والأرض أنت وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلما وألحقني بالصالحين  (101)

(104) تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط الشيخين ]

=  مصنف بن أبي شيبة ج6/419 رقم  32542 ط مكتبة الرشد الرياض ط1/ 1409  = سنن البيهقي الكبرى   ج3/129 رقم 5127  ط مكتبة دار الباز مكة المكرمة 1414 هـ ــ 1994 = السنة للخلال ج 1/122 رقم  71  ط/ دار الراية الرياض ط1/1410 =  مسند أحمد بن حنبل ج2/476 رقم 10165 ط مؤسسة قرطبة القاهرة = سنن النسائي الكبرى ج 3/463 رقم 5928  ط دار الكتب العلمية بيروت 1411 ــ 1991

(105) تفسير روح المعاني  ج9/44 قوله تعالى : ” ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين  “

(106) مستدرك الحاكم ج3/ 133 حديث رقم 4625 =  الخطيب البغدادي : تاريخ بغداد ج 11 / ص 90-91 حديث رقم 5776  = حلية الأولياء ج 1/ 102 حديث رقم 191 =   سير أعلام النبلاء ( ترجمة علي عليه السلام )  ص 237

[ للتوسع في العنوان : كتابنا : أهل البيت عليه السلام : الولاية ــ التحدي ــ الواجهة ]

(107)  المستدرك على الصحيحين ج3/133 رقم4625 و ج3/ 143 رقم  4626 ورقم 4627 الطبعة الأولى ، 1411 – 1990

الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت …

(105) تفسير روح المعاني  ج9/44 قوله تعالى : ” ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين  “

(106) مستدرك الحاكم ج3/ 133 حديث رقم 4625 =  الخطيب البغدادي : تاريخ بغداد ج 11 / ص 90-91 حديث رقم 5776  = حلية الأولياء ج 1/ 102 حديث رقم 191 =   سير أعلام النبلاء ( ترجمة علي عليه السلام )  ص 237

[ للتوسع في العنوان : كتابنا : أهل البيت عليه السلام : الولاية ــ التحدي ــ الواجهة ]

(107)  المستدرك على الصحيحين ج3/133 رقم4625 و ج3/ 143 رقم  4626 ورقم 4627 الطبعة الأولى ، 1411 – 1990

الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت …

(108) المعجم الكبير ج3/88 رقم  2749  مكتبة العلوم والحكم ـ الموصل ط 1404 ــ 1983

(109) تاريخ دمشق ج42/ 240 رقم 8751= ينابيع المودة ج2/ 139

(110)  تعليق شعيب الأرنؤوط : صحيح وهذا إسناد حسن رجاله ثقات رجال الصحيح غير فطر

مسند أحمد بن حنبل ج3/33 رقم 11307 و أيضا ج3/ 82 رقم  11790″ مسند أبي سعيد الخدري ”    طبعة مؤسسة قرطبة ــ القاهرة = ينابيع المودة ج2/34 = تفسير العياشي :    المجلد /1 :15 رقم 6 = صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان ج15/385 رقم 6937 ،ص 386 رقم 6938 ..

(105) تفسير روح المعاني  ج9/44 قوله تعالى : ” ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين  “

(106) مستدرك الحاكم ج3/ 133 حديث رقم 4625 =  الخطيب البغدادي : تاريخ بغداد ج 11 / ص 90-91 حديث رقم 5776  = حلية الأولياء ج 1/ 102 حديث رقم 191 =   سير أعلام النبلاء ( ترجمة علي عليه السلام )  ص 237

[ للتوسع في العنوان : كتابنا : أهل البيت عليه السلام : الولاية ــ التحدي ــ الواجهة ]

(107)  المستدرك على الصحيحين ج3/133 رقم4625 و ج3/ 143 رقم  4626 ورقم 4627 الطبعة الأولى ، 1411 – 1990

الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت …

(108) المعجم الكبير ج3/88 رقم  2749  مكتبة العلوم والحكم ـ الموصل ط 1404 ــ 1983

(109) تاريخ دمشق ج42/ 240 رقم 8751= ينابيع المودة ج2/ 139

(110)  تعليق شعيب الأرنؤوط : صحيح وهذا إسناد حسن رجاله ثقات رجال الصحيح غير فطر

مسند أحمد بن حنبل ج3/33 رقم 11307 و أيضا ج3/ 82 رقم  11790″ مسند أبي سعيد الخدري ”    طبعة مؤسسة قرطبة ــ القاهرة = ينابيع المودة ج2/34 = تفسير العياشي :    المجلد /1 :15 رقم 6 = صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان ج15/385 رقم 6937 ،ص 386 رقم 6938 ..

(111)  تاريخ الخلفاء للسيوطي  ج1/150 ” الأحاديث الواردة في فضله  عليه السلام ” =

السيوطي : تاريخ الخلفاء 137= المناقب للموفق الخوارزمي ص 128 رقم 250

الموفق الخوارزمي:  المناقب ص 128 رقم 249 = تفسير فرات الكوفي ص50 رقم 8،9

(112) ينابيع المودة ج2/ 37، 111 رقم 59 = نور الأبصار ص 131

(113) الشبلنجي : نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار  صلى الله عليه وآله ــ

ط 1/ مكتبة الإيمان بالمنصورة  1420 ــ 1999 ــ  ص 128

= تفسير الطبري ج6/230 قوله تعالى ” وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم /32  = تفسير ابن كثير ج2/402 : تفسير الآيات  = ذكره الشوكاني في فتح القدير ج5/402 وص 407  تفسير الآية = الدر المنثور ج4/55

ملاحظة نقدية :

” إن المؤسف وقد جاء خبر تكذيب بن النضر بأن يمطر الله عليه حجارة من السماء في أكثر متن مائه مصدر في التفاسير التي بين أيدينا وحسب الموسوعة الشاملة ولم تذكر أنها نزلت في ولاية أمير المؤمنين عليه السلام وهذا يضع علامات استفهام حول أيادي عبثية على كتب التفسير من المعادين لآل البيت وولايتهم في الأمة .. ذلك إن العديد من المصادر التي نقلت الرواية عن هذه المصادر تكذب ما هو في التفاسير التي بين أيدينا !! وهل يستغرب القارئ الكريم جور المزورين وشهداء الزور وقد قتل الأئمة عليهم السلام علنا وتم اللعن لآل النبي محمد الطاهرين سبعين عاما على منابر من مشايخ السلاطين الخونة .. إن هذه الملاحظة النقدية جديرة بالاهتمام في مراجعاتنا لكتب التاريخ والتفسير والتي لا يجب التعامل معها بخلفية طائفية ، بل أنها تراث المسلمين الذي بحاجة إلى مراجعة …والدعوة مفتوحة لتطهير تراثنا من العداوة للنبي وآله المطهرين و لا نعلق الزيف على اليهود والماسون والشر النفاقي بين أيدينا ..

(105) تفسير روح المعاني  ج9/44 قوله تعالى : ” ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين  “

(106) مستدرك الحاكم ج3/ 133 حديث رقم 4625 =  الخطيب البغدادي : تاريخ بغداد ج 11 / ص 90-91 حديث رقم 5776  = حلية الأولياء ج 1/ 102 حديث رقم 191 =   سير أعلام النبلاء ( ترجمة علي عليه السلام )  ص 237

[ للتوسع في العنوان : كتابنا : أهل البيت عليه السلام : الولاية ــ التحدي ــ الواجهة ]

(107)  المستدرك على الصحيحين ج3/133 رقم4625 و ج3/ 143 رقم  4626 ورقم 4627 الطبعة الأولى ، 1411 – 1990

الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت …

(108) المعجم الكبير ج3/88 رقم  2749  مكتبة العلوم والحكم ـ الموصل ط 1404 ــ 1983

(109) تاريخ دمشق ج42/ 240 رقم 8751= ينابيع المودة ج2/ 139

(110)  تعليق شعيب الأرنؤوط : صحيح وهذا إسناد حسن رجاله ثقات رجال الصحيح غير فطر

مسند أحمد بن حنبل ج3/33 رقم 11307 و أيضا ج3/ 82 رقم  11790″ مسند أبي سعيد الخدري ”    طبعة مؤسسة قرطبة ــ القاهرة = ينابيع المودة ج2/34 = تفسير العياشي :    المجلد /1 :15 رقم 6 = صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان ج15/385 رقم 6937 ،ص 386 رقم 6938 ..

(111)  تاريخ الخلفاء للسيوطي  ج1/150 ” الأحاديث الواردة في فضله  عليه السلام ” =

السيوطي : تاريخ الخلفاء 137= المناقب للموفق الخوارزمي ص 128 رقم 250

الموفق الخوارزمي:  المناقب ص 128 رقم 249 = تفسير فرات الكوفي ص50 رقم 8،9

(112) ينابيع المودة ج2/ 37، 111 رقم 59 = نور الأبصار ص 131

(113) الشبلنجي : نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار  صلى الله عليه وآله ــ

ط 1/ مكتبة الإيمان بالمنصورة  1420 ــ 1999 ــ  ص 128

= تفسير الطبري ج6/230 قوله تعالى ” وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم /32  = تفسير ابن كثير ج2/402 : تفسير الآيات  = ذكره الشوكاني في فتح القدير ج5/402 وص 407  تفسير الآية = الدر المنثور ج4/55

ملاحظة نقدية :

” إن المؤسف وقد جاء خبر تكذيب بن النضر بأن يمطر الله عليه حجارة من السماء في أكثر متن مائه مصدر في التفاسير التي بين أيدينا وحسب الموسوعة الشاملة ولم تذكر أنها نزلت في ولاية أمير المؤمنين عليه السلام وهذا يضع علامات استفهام حول أيادي عبثية على كتب التفسير من المعادين لآل البيت وولايتهم في الأمة .. ذلك إن العديد من المصادر التي نقلت الرواية عن هذه المصادر تكذب ما هو في التفاسير التي بين أيدينا !! وهل يستغرب القارئ الكريم جور المزورين وشهداء الزور وقد قتل الأئمة عليهم السلام علنا وتم اللعن لآل النبي محمد الطاهرين سبعين عاما على منابر من مشايخ السلاطين الخونة .. إن هذه الملاحظة النقدية جديرة بالاهتمام في مراجعاتنا لكتب التاريخ والتفسير والتي لا يجب التعامل معها بخلفية طائفية ، بل أنها تراث المسلمين الذي بحاجة إلى مراجعة …والدعوة مفتوحة لتطهير تراثنا من العداوة للنبي وآله المطهرين و لا نعلق الزيف على اليهود والماسون والشر النفاقي بين أيدينا ..

(114)  وجهتنا  المقال  : منشور على موقع أمة الزهراء  في فلسطين : شبكة الأبدال العالمية

(115) موقع أمة الزهراء : شبكة الأبدال العالمية : http://www.omat-alzahraa.com/book/

http://www.omat-alzahraa.org/ k http://www.omat-alzahraa.org/home.htm

(116) تفسير الدر المنثور ج7/481 قوله تعالى :

{فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ }محمد19   :  الناشر : دار الفكر – بيروت ، 1993

(117) الأزمة الروحية والثورة الروحية : نفس المصدر السابق ص296

(105) تفسير روح المعاني  ج9/44 قوله تعالى : ” ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين  “

(106) مستدرك الحاكم ج3/ 133 حديث رقم 4625 =  الخطيب البغدادي : تاريخ بغداد ج 11 / ص 90-91 حديث رقم 5776  = حلية الأولياء ج 1/ 102 حديث رقم 191 =   سير أعلام النبلاء ( ترجمة علي عليه السلام )  ص 237

[ للتوسع في العنوان : كتابنا : أهل البيت عليه السلام : الولاية ــ التحدي ــ الواجهة ]

(107)  المستدرك على الصحيحين ج3/133 رقم4625 و ج3/ 143 رقم  4626 ورقم 4627 الطبعة الأولى ، 1411 – 1990

الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت …

(108) المعجم الكبير ج3/88 رقم  2749  مكتبة العلوم والحكم ـ الموصل ط 1404 ــ 1983

(109) تاريخ دمشق ج42/ 240 رقم 8751= ينابيع المودة ج2/ 139

(110)  تعليق شعيب الأرنؤوط : صحيح وهذا إسناد حسن رجاله ثقات رجال الصحيح غير فطر

مسند أحمد بن حنبل ج3/33 رقم 11307 و أيضا ج3/ 82 رقم  11790″ مسند أبي سعيد الخدري ”    طبعة مؤسسة قرطبة ــ القاهرة = ينابيع المودة ج2/34 = تفسير العياشي :    المجلد /1 :15 رقم 6 = صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان ج15/385 رقم 6937 ،ص 386 رقم 6938 ..

(111)  تاريخ الخلفاء للسيوطي  ج1/150 ” الأحاديث الواردة في فضله  عليه السلام ” =

السيوطي : تاريخ الخلفاء 137= المناقب للموفق الخوارزمي ص 128 رقم 250

الموفق الخوارزمي:  المناقب ص 128 رقم 249 = تفسير فرات الكوفي ص50 رقم 8،9

(112) ينابيع المودة ج2/ 37، 111 رقم 59 = نور الأبصار ص 131

(113) الشبلنجي : نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار  صلى الله عليه وآله ــ

ط 1/ مكتبة الإيمان بالمنصورة  1420 ــ 1999 ــ  ص 128

= تفسير الطبري ج6/230 قوله تعالى ” وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم /32  = تفسير ابن كثير ج2/402 : تفسير الآيات  = ذكره الشوكاني في فتح القدير ج5/402 وص 407  تفسير الآية = الدر المنثور ج4/55

ملاحظة نقدية :

” إن المؤسف وقد جاء خبر تكذيب بن النضر بأن يمطر الله عليه حجارة من السماء في أكثر متن مائه مصدر في التفاسير التي بين أيدينا وحسب الموسوعة الشاملة ولم تذكر أنها نزلت في ولاية أمير المؤمنين عليه السلام وهذا يضع علامات استفهام حول أيادي عبثية على كتب التفسير من المعادين لآل البيت وولايتهم في الأمة .. ذلك إن العديد من المصادر التي نقلت الرواية عن هذه المصادر تكذب ما هو في التفاسير التي بين أيدينا !! وهل يستغرب القارئ الكريم جور المزورين وشهداء الزور وقد قتل الأئمة عليهم السلام علنا وتم اللعن لآل النبي محمد الطاهرين سبعين عاما على منابر من مشايخ السلاطين الخونة .. إن هذه الملاحظة النقدية جديرة بالاهتمام في مراجعاتنا لكتب التاريخ والتفسير والتي لا يجب التعامل معها بخلفية طائفية ، بل أنها تراث المسلمين الذي بحاجة إلى مراجعة …والدعوة مفتوحة لتطهير تراثنا من العداوة للنبي وآله المطهرين و لا نعلق الزيف على اليهود والماسون والشر النفاقي بين أيدينا ..

(114)  وجهتنا  المقال  : منشور على موقع أمة الزهراء  في فلسطين : شبكة الأبدال العالمية

(115) موقع أمة الزهراء : شبكة الأبدال العالمية : http://www.omat-alzahraa.com/book/

http://www.omat-alzahraa.org/ k http://www.omat-alzahraa.org/home.htm

(116) تفسير الدر المنثور ج7/481 قوله تعالى :

{فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ }محمد19   :  الناشر : دار الفكر – بيروت ، 1993

(117) الأزمة الروحية والثورة الروحية : نفس المصدر السابق ص296

(118) تفسير الطبري ج/7 /57 قوله تعالى : ” قال يا موسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين  (144)

(119) تفسير القرطبي 7/248 قوله تعالى : ” قال يا موسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين  (144)

وكان تمام الجلال بتمني التوحد الموسوي بمحمد وآل محمد الطاهرين ..

(120) أنظر مفهوم  : ” مصطلح الأمة في القرآن ” منشور على موقع أمة الزهراء : نفس المصدر السابق

(121) تفسير الطبري ج6/64 في قوله تعالى : ” ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفا قال بئسما خلفتموني من بعدي أعجلتم أمر ربكم وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه قال ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني فلا تشمت بي الأعداء ولا تجعلني مع القوم الظالمين  (

= تفسير : الدر المنثور ج 3/553 و ص 557 قوله تعالى :  ” قال قد وقع عليكم من ربكم رجس وغضب أتجادلونني في أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما نزل الله بها من سلطان فانتظروا إني معكم من المنتظرين  ( 71)

قوله تعالى : :      تفسير النسفي ج2/361 =

”  قال يا موسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين  (144)  وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء فخذها بقوة وأمر قومك يأخذوا بأحسنها سأريكم دار الفاسقين  (145)

= تفسير الصنعاني ج 2/237 : تفسير نفس الآية .

(122) : منشور على موقع أمة الزهراء : نفس المصدر السابق

(123) أنظر : كتابنا : الأنبياء في مواجهة العقيدة الوثنية الإسرائيلية  ” تحت الطبع

(124)  كتابنا : الأزمة الروحية والثورة الروحية : نفس الصدر السابق ص296 ج7 : باب ” الإخراج والإبعاد السياسي ”

(125) تفسير الطبري ج2/610 قوله تعالى :

” ألم تر إلى الملأ من بني إسرائيل من بعد موسى إذ قالوا لنبي لهم ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله قال هل عسيتم إن كتب عليكم القتال ألا تقاتلوا قالوا وما لنا ألا نقاتل في سبيل الله وقد أخرجنا من ديارنا وأبنائنا فلما كتب عليهم القتال تولوا إلا قليلا منهم والله عليم بالظالمين  (246)

(126)  الشوكاني : فتح القدير ج1/401 تفسير الآية ..

(127) الوجيز للواحدي ج1/197  تفسير الآيات

(128)  كتاب الفتن لابن حماد ص 255= عقد الدرر ص31  = ابن حجر الهيثمي : القول المختصر في علامات المهدي المنتظر ص 71

(129)  تفسير الطبري ج/10/576 قوله تعالى : ” ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب  (30     = تفسير ابن كثير ج/4 /  51   تفسير الآيات ..

(130) السيوطي : الدر المنثور ج5/303 قوله تعالى  : ” ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا  (85)

(131) أحمد بن حنبل : كتاب الزهد ج1/73

(132)  تاريخ  دمشق ج32/52 رقم [ 6609 ] .

(133) سفر اَلْمَزَامِيرُ : الإصحاح المزمور الأول :1 ــ 6

(134) نفس المصدر : الإصحاح : 5/ 1 ـــ  7

(135)  الأزمة الروحية والثورة الروحية  : نفس المصدر السابق  ص 93  : ” باب : القلة والكثرة في السياق التوكلي “

(136) سيد قطب : في ظلال القرآن ج1 تفسير الآيات

(137) نفس المصدر السابق ج2 /420 قوله تعالى : ” ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون  ( 123)

= فتح القدير للشوكاني ج2/457 قوله تعالى : ” يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون  (45)

(138)  تفسير القرطبي ج7/326 قوله تعالى :  ”  إذ يغشيكم النعاس أمنة منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام  (11)

(139) تفسير الثعالبي ج1/196 قوله تعالى :   ”  أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون  (75)

(140) تفسير الصنعاني  ج1/101 الناشر : مكتبة الرشد – الرياض

الطبعة الأولى ، 1410  =  الجامع الصحيح المختصر المؤلف : محمد بن إسماعيل أبو عبدالله البخاري الجعفي  الناشر : ج4/ 1457 رقم 3740 ورقم 3741  ورقم 3742 دار ابن كثير ، اليمامة – بيروت الطبعة الثالثة ، 1407 – 1987 = مسند أحمد بن حنبل ج 4/290  رقم  18578 الناشر : مؤسسة قرطبة – القاهرة

المصنف في الأحاديث والآثار  المؤلف : أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة الكوفي : ج7/364

الناشر : مكتبة الرشد – الرياض  الطبعة الأولى ، 1409 = الآحاد والمثاني

المؤلف : أحمد بن عمرو بن الضحاك أبو بكر الشيباني  الناشر  ج1/253 رقم  327: دار الراية – الرياض  الطبعة الأولى ، 1411 – 1991

= مجمع الزوائد ومنبع الفوائد   ج 6/128 رقم  10039 المؤلف : نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي  الناشر : دار الفكر، بيروت – 1412 هـ

( 141 ) : راجع الطبقات الكبرى لابن سعد ( 2 / 19 ) ص )

كنز العمال ج 10/688 رقم   29958  مؤسسة الرسالة بيروت 1989

(142) عقد الدرر : الفصل الأول: ” أحاديث متفرقة مشتملة على ما قصدنا بيانه في هذا الباب وبه متعلقة   ”

(143) السنن الواردة في الفتن ج5/ 1043 رقم 558

(144) مجمع الزوائد 9/ 163 = الحاوي للفتاوى ج2/ 61 = ينابيع المودة 2/ 6، 133 = الصواعق المحرقة ص 3، 237  = ارتقاء الغرف ج2/ 225 رقم    263

للتوسع في الموضوع : يراجع كتابنا : المهدي عليه السلام : نفس المصدر السابق

(145) مجمع الزوائد : ج7/ 316 ط . دار الريان للتراث – دار الكتاب العربي 1407 = مجمع الزوائد ج10/ 331 ( باب قيام الساعة وكيف ينبتون ) …

= الطبراني : المعجم الأوسط ط دار الحرمين القاهرة 1415 =

المعجم الكبير للطبراني ج17 / 325 ط. مكتبة العلوم والحكم – الموصل 1404 -1983 = كتاب الفتن لإبن حماد ص 208 = عبد العظيم المنذري : الترغيب والترهيب ط1/ دار الكتب العلمية  1410

: انظر : كتابنا المهدي عليه السلام : نفس المصدر السابق : باب  ” الفصل الأول    : مقدمات ظهور المهدي عليه السلام . ..  سابعا: ثورة الحجارة في فلسطين  1986-1994 م

(146) كتابنا أهل البيت: الولاية التحدي المواجهة (جبال القدس تبكي الحسين دما)

(147) نفس المصدر السابق  … سفر أشعياء : 3/ 8

(148) أنظر دراستنا : الماسونية والعقيدة الماشيحانية ” تحت الطبع ”

(149)  تفسير الطبري : نفس المصدر السابق ج2/  639 قوله تعالى :

{ فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَـكِنَّ اللّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ }  : البقرة251

(150) المصدر السابق  : أخبار الأيام الأول : الإصحاح التَاسِعُ وَالْعِشْرُونَ : 10 ـــ 15

(151) روح المعاني ج 19 / 170 في قوله تعالى : ” وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير  (78)

(152) أنظر : قرائتنا : مصطلح حزب الله في القرآن الكريم  ” حزب الله المفلحون ” ..

(153) تفسير الطبري ج9/503 قوله تعالى  : تفسير الآية ..

(154) تفسير ابن كثير ج3/ 476 قوله تعالى : ” وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير فهم يوزعون  (17)

(155) الشوكاني : فتح القدير ج4/186 : تفسير الآية ..

(156) تفسير القرطبي ج8/273 قوله تعالى : ” لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم  (128)

(157) تفسير ابن كثير ج8/235 قوله تعالى : لا تقم فيه أبدا لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه . فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين  ( 108)

(158) أخرجه ابن الجوزي ، في تاريخه. = عقد الدرر في أخبار المنتظر : الفصل الثالث:  ” في ما يجري من الملاحم والفتوحات المأثورة خارجاً عن ما سبق آنفاً من الأحاديث المذكورة ”

(159) أسد الغابة في معرفة الصحابة المجلد الثالث ص 608

(160) أخرجه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه

(161) ينابيع المودة : نفس المصدر السابق ج1/64 الباب الرابع عشر باب ” في غزارة علمه عليه السلام ”  …

(162) ابن المغازلي الشافعي : المناقب ص117 رقم 123 ، ص 116 رقم 122

= تفسير نور الثقلين ج1/ 178 رقم 634

(163) ينابيع المودة ج1/71  : نفس المصدر السابق

(164) تفسير الطبري ج1/290  : تفسير الآيات ..

(165) تفسير ابن كثير ج1/   700

قوله تعالى : ” لقد كان لسبأ في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور  (15)  فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي أكل خمط وأثل وشيء من سدر قليل  (16)  ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي إلا الكفور  (17)

(166) تفسير الطبري ج7/341 قوله تعالى : ” ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربه إنما أنت منذر ولكل قوم هاد /7  = الشوكاني : فتح القدير ج3/99 قوله تعالى ”  له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال  (11)

= تفسير الدر المنثور ج4/608 قوله تعالى : ” الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار  (8)

..نفس المصدر السابق    1041 مسند أحمد بن حنبل ج1/126 رقم  =

(167) ينابيع المودة : للعلامة الفاضل سيخ سليمان القندوزي الحنفي  الجزء الأول :  الباب : الرابع عشر ص69  ط1/ في استانبول بإذن نظارة المعارف الجليلة ــ حسب المسجل في الطبعة ــ منشورات مؤسسة الأعلمي للمطبوعات بيروت  ــ  لبنان

(168) يراجع للتوسع : قراءتنا في : مصطلح  ” سلطانا مبينا في القرآن  ” ..

(169) القرطبي : التذكرة ج1/ 684  باب ما جاء في مكة والمدينة وخرابهما

(170) القرطبي : التذكرة ج1/702 [باب منه في المهدي و من أين يخرج و في علامة خروجه و أنه يبايع مرتين و يقاتل السفياني و يقتله "

(171) أخرجه ابن الجوزي ، في تاريخه. = عقد الدرر في أخبار المنتظر : الفصل الثالث:  '' في ما يجري من الملاحم والفتوحات المأثورة خارجاً عن ما سبق آنفاً من الأحاديث المذكورة ''

(172) مسند احمد بن حنبل ج 5/379 رقم  23260 .. و ج4/66 رقم 16674 16674 تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح  : الناشر مؤسسة قرطبة القاهرة =  فتح القدير للشوكاني ج4/380  في قوله تعالى :  قل من ذا الذي يعصمكم من الله إن أراد بكم سوءا أو أراد بكم رحمة ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا 17  "

= المستدرك على الصحيحين ج2/665 رقم 4209

الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت  الطبعة الأولى ، 1411 - 1990

(173) الكتاب : الفوائد   المؤلف : تمام بن محمد الرازي أبو القاسم  ج 1/240  رقم 580

الناشر : مكتبة الرشد – الرياض  \الطبعة الأولى ، 1412

(174) الدرر المنتثرة ج1/351  " ورد الحديث في [ 63 ]  مصدرا من مصادر السنة المحمدية

(175) كشف الخفاء للعجلوني ج1/ 310 رقم 827

(176) نفس  المصدر السابق

(177) نفس المصدر السابق  = النبهاني: الأنوار المحمدية ص10- 11

(178)   تفسير الطبري ج10/162 قوله تعالى : ” في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون: 3 = تفسير الدر المنثور ج6/482  وص 438 : قوله تعالى : ” الم  (1)

(179)     تفسير الزركشي : البرهان في علوم القرآن ج1/175

الناشر : دار المعرفة – بيروت ، 1391

(180) دراستا : قراءة في مصطلح :  آيات الله  في القرآن الكريم ..

(181) أنظر للتوسع: كتابنا : المهدي عليه السلام باب المعجزات ” النداء السماوي ”

(182) لسان العرب ج12/341   : باب صلخم

(183) نفس المصدر السابق ج13/436 باب  : همن

(184) نفس المصدر ج15/ 405 باب : ولي

(185) أنظر : قرائتنا : مصطلح الساعة في القرآن الكريم  : منشور على موقع أمة الزهراء : شبكة الأبدال العالمية ..

(186) محمد بن علي الشوكاني : فتح القدير ج 1/141 قوله تعالى : ” فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء بما كانوا يفسقون  (59)

=  تفسير الدر المنثور ج1/ 174 :   الآيات …

(187) الطبراني :  المعجم الأوسط ج  5/306 رقم  5390

(188) أنظر : دراستنا :  وجهتنا  ــ الأبدال وجهتنا وخيارنا : منشوره على موقع أمة الزهراء : شبكة الأبدال العالمية ..

(189) كتابنا : الأزمة الروحية والثورة الروحية : تعريف الثورة الروحية : نفس المصدر

(190) الثورة الروحية : نفس المصدر السابق : باب ”  الثورة العبادية  ص 224 ــ 247

(191) أنظر كتابنا : أهل البيت علهم السلام : الولاية ــ التحدي ــ  المواجهة : باب : ” الأئمة الإثنى عشر

(192) أنظر : قراءتنا لمصطلح الأمة في القرآن الكريم : منشور على موقع أمة الزهراء : شبكة الأبدال العالمية .. نفس المصدر السابق

(193) قراءتنا : خلق الله آدم من أجل محمد وآله الطاهرين صلى الله عليهم وسلم : منشورة على موقع : أمة الزهراء : شبكة الأبدال العالمية

(194) نفس المصدر السابق : الجزء الأول ص30 ” الأزمة الروحية وأزمة التدين في العمل الإسلامي ”

(195) كتابنا : الغيبة في المفهوم الشرعي والسياسي  : الفصل الخامس : أزمة التقارير المزورة وعلاقتها بالغيبة  ص 173 ط/1 : غزة يناير 1993

(196) الصواعق المحرقة : لإبن حجر الهيثمي  ج2/316

الناشر : مؤسسة الرسالة – بيروت الطبعة الأولى ، 1997 = المستدرك على شرط الصحيحين  المؤلف : محمد بن عبد الله أبو عبدا لله الحاكم النيسابوري  ج3/134 رقم 4628  \ ـ الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت  ط1 /   1411 – 1990=  = كنز العمال ج 8/897 رقم 32912  الناشر : مؤسسة الرسالة – بيروت 1989 م = الطبراني : في الأوسط ج5/135 رقم  4880 الناشر : دار الحرمين – القاهرة ، 1415

(197) دراستنا : الأبدال وجهتنا ومنهجنا : منشور على موقع : ” أمة الزهراء : شبكة الأبدال العالمية

تم بحمد الله رب العالمين


About these ads

عن alsajdoon

باحث وكاتب اسلامي تجديدي وناثر شعري ومتخصص في علوم القرآن والمصطلح القرآني
This entry was posted in Uncategorized. Bookmark the permalink.

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل الخروج / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل الخروج / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل الخروج / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل الخروج / تغيير )

Connecting to %s